وأكد ، نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا "كلاوديو كوردوني "، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، اليوم، أن الحفاظ على الزخم الدبلوماسي، وضمان العودة الكريمة للنازحين، وإشراك السوريين بمختلف فئاتهم، تمثل خطوات أساسية ينبغي أن تتكامل مع الاستثمار المستدام في جهود التعافي والتنمية ، و الشهر الماضي شهد إحراز بعض التقدم على صعيد تعزيز الاستقرار، وتحقيق نجاح نسبي في تحصين سوريا من تداعيات الأزمات المتعددة التي تشهدها المنطقة، وذلك رغم التحديات الكبيرة والانتهاكات المتكررة لسيادة البلاد.
وأشار كوردوني إلى أنه "لا تزال الضغوط الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية، إلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية في بعض المناطق، تشكل عوائق أمام عملية الانتقال السياسي"، مشددا على أن" تجاوز هذه التحديات يتطلب تعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ السلم الأهلي، والدفع نحو إعادة دمج سوريا بشكل كامل في المنظومتين الاقتصادية والدبلوماسية الدوليتين" ،منوها إلى "استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، في انتهاك للاتفاقيات القائمة وأحكام القانون الدولي"، لافتا إلى "تنفيذ غارات جوية استهدفت بنى تحتية عسكرية، إلى جانب عمليات توغل متكررة داخل الأراضي السورية ، و أن القوات الإسرائيلية تواصل إقامة نقاط تفتيش واحتجاز مواطنين سوريين ".
وجدد المسؤول الأممي دعوته إلى وقف هذه الانتهاكات، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، والالتزام باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 ، وحث على الإفراج عن جميع المعتقلين السوريين المحتجزين في انتهاك للقانون الدولي، معربا عن أمله في أن تسفر المحادثات الجارية بين سوريا وإسرائيل، بوساطة وتسهيل من الولايات المتحدة، عن التوصل إلى ترتيبات أمنية مستدامة./ انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام