وقال للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ أنا موجود في الساحة الفنية الغنائية (العراقية والعربية) على حدٍ سواء، ولم ابتعد، وأغنياتي وألحاني باتت تُغنى من قبل المطربين العراقيين والعرب، إلا أني احاول إعداد وتقديم أعمال تليق بالمستمع العراقي الذواق، وتليق بالذائقة الفنية عامةً، وكذلك تليق بإسمي وتأريخي الفني الطويل، سيما وأني اعتدت على تقديم المختلف.
وأضاف: لوني الغنائي معروف باللون الشعبي العراقي، ويعد أصعب لون غنائي عراقي، لكونه يحتوي على جميع الإيقاعات مثل (الهيوة، والربع، والهجع، والقادري، والخشابة، والمقسوم، والوحدة الكبيرة والصغيرة، والرملي، والبندري، والخبيتي، والبحراني)، وغيرها من المقامات والأوزان العراقية والعربية، إلا أني استخدمها بلون عراقي شعبي بحت، وبروحية عراقية.
وفي السؤال، هل أصبح التنافس صعباً بعد ازدياد أعداد المطربين في الساحة الفنية العراقية، قال الفنان صباح الخياط: لا أرى ذلك، فالفنان الذي يمتلك أدواتٌ فنية جيدة، ويستخدمها بالطريقة الصحيحة، لا خوف عليه من ازدياد عدد الفنانين المنافسين له، بل يزداد همةً وإرادةً ليقدم الأفضل./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام