وكانت الامانة العامة للاطار التنسيقي ، اكدت ان جدول اجتماع الاطار اليوم الاثنين في مكتب عمار الحكيم او محسن المندلاوي ينحصر بـ (حسم مرشح رئاسة مجلس الوزراء)، فيما شهدت الساعات 48 الماضية ، حراكا سياسيا خلف الكواليس ارتبط بوساطات اقليمية ودولية بشأن هوية المرشح المرتقب، وهو ماجعل الاوساط النيابية تتداول اسماء جديدة في دائرة الترشيحات للمنصب الرئاسي.
لكن نوابا من كتل مختلفة ، تحدثوا للوكالة الوطنية العراقية للأنباء / نينا / اليوم الاثنين ، بالقول ان " اجتماع الإطار التنسيقي سيؤجل مجددا إلى يوم الاربعاء المقبل لحسم منصب رئيس الوزراء، وذلك بعد دخول ترشيحات جديدة على خط التنافس ، منها احسان العوادي مدير مكتب رئيس الوزراء المنتهية ولايته، ومحمد صاحب الدراجي ، وعلي الشكري وطارق نجم ، الى جانب حميد الشطري وباسم البدري وعبد الحسين عبطان ".
لكن نوابا اخرين ، كشفوا عن ان الخلاف الرئيس لايتعلق بشخص وهوية المرشح النهائي بل يكمن في عدم رغبة الكتل السياسية النافذة بالتخلي عن نقاطها " المقاعد النيابية مقابل الحقائب الوزارية في الكابينة الحكومية "، وتبني مرشح منصب رئيس الوزراء الذي يمثل حصة الاسد في توزيع نقاط الكتل، ولايمكنها الحصول على حقائب وزارية بخلاف ذلك .
ويؤكد النواب، لمراسل الوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ، ان " المالكي والسوداني مايزالان مرشحان اساسيان للمنصب ، رغم ان حظوظ الاخير بتجديد تكليفه لولاية ثانية تلاشت رسميا بسبب موقف
منسوب لجهات خارجية قيل انها لاتدعم رئاسته لحكومة جديدة ".
وقال النواب ، ان " حظوظ المالكي ماتزال رهنا بقرار الإطار التنسيقي لسحب ترشيحه بشكل رسمي من عدمه ، مع طرح خيار بديل بمنح المالكي افضلية للدفع بمرشح تسوية جديد يحظى بالمقبولية داخل الاطار التنسيقي لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة ".
لكن نوابا اخرين ذهبوا لابعد من ذلك ، مؤكدين تلاشي حظوظ باسم البدري وحميد الشطري بسبب اعتراضات بعض القوى داخل الاطار التنسيقي تمنع حصولهما على الاغلبية المطلوبة للظفر بالترشيح ".
واضاف النواب ، ان " دخول ترشيحات جديدة على خط الازمة يجعل الإطار التنسيقي امام مفترق حاسم يتطلب المفاضلة والتصويت باغلبية الثلثين من قادة الاطار قبل المضي الى التكليف ، وهو امر يزداد تعقيدا في ظل غياب التوافق والاتفاق بين الزعامات ، ويدفع نحو تأجيل الاجتماع المثير للجدل ، مرة اخرى، الى موعد جديد قد يكون الاربعاء المقبل على الارجح "./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام