واشار فيدان في كلمة له خلال فعالية ضمن إطار منتدى أنطاليا الدبلوماسي بنسخته الخامسة الليلة الماضية إلى أن إسرائيل تنتهج سياسة توسعية تجاه الأراضي الفلسطينية بما في ذلك غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية ولبنان وسوريا.
وشدد على ضرورة أن يتوقف النهج الاحتلالي المستمر من جانب إسرائيل في أقرب وقت، لافتاً إلى أن السبيل الوحيد للعيش بسلام في المنطقة إلى الأبد هو أن تحترم الدول الأخرى سلامة أراضي بعضها وتعترف بحدودها.
وأوضح أن سياسات إسرائيل التوسعية ومحاولاتها للاستيلاء على الأراضي تشكل مشكلة إقليمية لتركيا، مضيفاً أن تلقي إسرائيل حالياً دعماً هائلاً من كل من أوروبا والولايات المتحدة يجعل الوضع أكثر تعقيداً.
واستطرد الوزير التركي أن أوروبا، ولا سيما بعد الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بدأت تستفيق وتنأى بنفسها عن سياسات إسرائيل الخاطئة، منتقداً عدم اتخاذ الاتحاد موقفاً مؤسسياً موحداً يستخدم فيه قوته للحد من أنشطة إسرائيل.
ولفت إلى أن دول المنطقة تقف على أعتاب مرحلة من الصحوة الجديدة، وهي تدرك أن إسرائيل تشكل تهديداً إقليمياً.
وبيّن أن إسرائيل لم تفِ بالتزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى من خطة السلام خصوصاً فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، داعياً إلى السماح بإدخال مزيد من المساعدات الطبية والإنسانية إلى غزة وبدء عمل اللجنة التقنية الفلسطينية داخل القطاع.
في سياق آخر، أشار فيدان إلى أهمية التعاون والملكية الإقليمية، مبيناً أن الدول الإقليمية ينبغي أن تجتمع وتتحمل مسؤولية مشكلاتها وتبدأ حلها، بدل انتظار تدخل القوى المهيمنة التي غالباً ما تنتج أزمات إضافية.
وفيما يتعلق بجهود الوساطة التركية التي تجري في الكواليس، أشار فيدان إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية شهدت صعوداً وهبوطاً، مبيناً أنه من الإيجابي رؤية رغبة في إحراز تقدم من كلا الجانبين وبين الوسطاء.
وأكد أن تركيا شجعت الأطراف على مواصلة الحوار والتوصل إلى وقف إطلاق نار، ومن ثم أن يؤدي هذا الوضع إلى اتفاق وحل دائمين ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام