وذكرت مستشار الأمن القومي في بيان:" ان الأعرجي التقى ، اليوم، بنخبة من ممثلي الأديان والطوائف في العراق، حيث أكد اللقاء، على أهمية ترسيخ قيم التآخي والتعايش السلمي، بوصفها الأساس المتين لبناء عراق آمن يسوده الاستقرار وتجمعه المحبة".
واستذكر الأعرجي خلال اللقاء، ذكرى ضحايا فاجعة الأنفال، مؤكداً أن استحضار هذه المآسي يحمل في طياته مسؤولية مضاعفة للعمل على منع تكرارها، وترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف وصون كرامة الإنسان .
كما استعرض، دور الحكومة في تنفيذ برامج العودة الطوعية للعوائل العراقية من مخيم الهول، وجهود إعادة التأهيل والإدماج المجتمعي، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وترسيخ الأمن المجتمعي.
وتركزت النقاشات خلال اللقاء، على ضرورة جعل مبدأ “العراق أولاً” نهجاً راسخاً في الفكر والممارسة، ليكون مظلة جامعة تعلو فوق كل الانتماءات الضيقة، وتعيد توجيه البوصلة نحو المصلحة الوطنية العليا.
وشدد الحاضرون على أن تنوع العراق الديني والثقافي ليس موضع اختلاف، بل هو مصدر قوة وثراء حضاري يعكس عراقة هذا البلد وأصالته، ويستوجب الحفاظ عليه وتعزيزه للأجيال القادمة.
كما عبّر ممثلو الأديان والطوائف عن التزامهم الثابت بحماية وحدة النسيج العراقي، مؤكدين أن التعايش المشترك ليس خياراً ظرفياً، بل هو واجب وطني وأخلاقي يتطلب عملاً دؤوباً وجهوداً مستمرة ، داعين إلى تكريس ثقافة التسامح، ونبذ كل أشكال الكراهية والانقسام، والعمل بروح الفريق الواحد لنشر قيم المحبة والاحترام المتبادل بين جميع أبناء الشعب العراقي .
واكد اللقاء على أن العراق بإرثه التاريخي العريق وتنوعه الإنساني الفريد يمتلك القدرة على تجاوز كل التحديات، متى ما توحدت إرادة أبنائه وتكاتفت جهودهم، وأن التماسك المجتمعي سيبقى الدرع الحصين الذي يحمي أمنه واستقراره، والطريق الأصدق نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام