وقال للوكالة الوطنية العراقية للانباء/نينا/ :" ان قلة عدد الملحنين العراقيين، اعتبره موضوعاً قدرياً ، اذ ان تكون ملحناً، يعني أن تكون ذا موهبة وتركيبة خاصة، وان تحمل بداخلك عالماً قد لا يرى من كم الانغام والموسيقى المتدفقة، لذلك فان هذه التركيبة من غير الممكن ان توجد، الا في عدد اقل من القليل من الاشخاص، اي الموهوب من عند اللّٰه تعالى".
واضاف: "شهدت الأغنية العراقية اختلافاً كبيراً في الالحان، ما بين الامس واليوم، حيث ان الاغنية هي ابنة العصر الذي تولد فيه كيفما يكون، وتحمل ملامح وروح العصر المصنوعة فيه".
وتابع غالي :" لا يوجد عامل محدد للوقت في تلحين الاغاني، فقد يتم تلحين عمل كامل من الاغاني، في غضون دقيقة واحدة، وقد يستغرق ذلك عدة ايام، الموضوع، فالتلحين عادةً غير مرتبط بعامل الوقت، ولكنه مرتبط بالصفاء الروحي والتدفق الموسيقي، داخل عقل الملحن ليصنع عملاً كاملاً ويقدمه".
وحول كيفية اختيار الافكار اللحنية، قال:" ان اختيار الافكار اللحنية مرتبط بعوامل كثيرة، منها عامل النص الغنائي، ونوع اللهجة المكتوب فيها النص، وعامل الاوزان الشعرية ، الذي له دور في تحريك الجمل اللحنية باتجاهات معينة، فضلاً عن الحالة المزاجية وعوامل اخرى مرتبطة بالعقل والقلب والروح".
وعن ابرز المطربين الذين تعامل معهم ، ختم الملحن علي غالي بالقول :" تعاملت مع الكثير من المطربين، منهم المطرب الراحل جلال خورشيد، والمطرب حسين غزال، والمطرب مؤيد الاصيل، والمطرب ماجد الحميد، والمطرب نزار كاظم، والمطرب مهدي العراقي، والمطربة اديبة، وآخرون غيرهم ". /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام