وأكدت الوزارة في بيان:" أن جميع ما أُثير حول وجود عملية تسريب مزعومة هو عارٍ عن الصحة تماما، مشددة على عدم وجود أي بيانات مسرّبة أو مخترقة أو مسروقة تخص التعداد السكاني.
وأوضحت :"أن بيانات التعداد تتمتع بحماية سيبرانية عالية المستوى، حيث تُدار ضمن شبكة محلية مغلقة غير متصلة بالإنترنت، بما يجعل اختراقها أمرا غير ممكن.
وأضاف البيان، أن جميع الأجهزة اللوحية (التابليت) التي استُخدمت في تنفيذ التعداد، خضعت لإجراءات فنية دقيقة، شملت نزع وحدات الذاكرة وإعادة تهيئتها (فرمتتها) عدة مرات من قبل ملاكات متخصصة، وإعادتها إلى حالتها المصنعية، مؤكدة استحالة استرجاع أي بيانات منها.
وطمأنت الوزارة المواطنين العراقيين بأن بياناتهم مؤمّنة بشكل كامل، وغير متاحة للتداول أو الاختراق،واكدت أن ما يتم تداوله لا يعدو كونه معلومات مضللة لا تمت للحقيقة بصلة./انتهى3
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام