وقال سانشيز في مؤتمر صحفي في ختام محادثات أجراها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين: «كل جهود يمكن بذلها، وخاصة من جانب الدول التي تتمتع بقدرة على الحوار، ولم تشارك بشكل نشط في هذه الحرب غير القانونية. ليست موضع ترحيب فحسب، بل هي حقاً ضرورية».
واعتبر سانشيز الذي يُعدّ من أبرز الأصوات الغربية المعارضة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أنه يقف «في الجانب الصحيح من التاريخ».
وأضاف: «ما نريده هو أن تُحترَم الشرعية الدولية، واليوم الشرعية الدولية تنتهكها في المقام الأول دولة واحدة هي حكومة إسرائيل».
وتابع: «غالبية المواطنات والمواطنين في بلدنا لا يريدون الحرب، ويريدون أيضاً ألا يسود الإفلات من العقاب، وألا تبقى الجرائم بلا عقاب، كجرائم الإبادة الجماعية، كما نرى في غزة، والتي نأمل ألا تتكرر في لبنان».
من جهة أخرى، أشار سانشيز إلى أنه بحث مع الرئيس الصيني إصلاح النظام الدولي لجعله «أكثر شمولاً بكثير، وأكثر تمثيلاً، وأكثر ديمقراطية وليعكس على نحو أفضل الواقع المتعدد الأقطاب لعالم اليوم».
وأعرب سانشيز الذي يزور بكين للمرة الرابعة في أربع سنوات، عن رغبته في أن تكون العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الأوروبي والصين «أكثر توازناً بكثير».
وتهدف زيارة سانشيز التي تستمر ثلاثة أيام إلى تنشيط التبادلات التجارية مع الدولة الآسيوية العملاقة التي يحتل اقتصادها المرتبة الثانية عالمياً، في وقت تشهد العلاقات بين مدريد وواشنطن توتراً.
واعتبرت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس امس الاثنين، أنّ لا معنى للحصار البحري الذي أعلنته الولايات المتحدة لمضيق هرمز.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي، بقطع التبادل التجاري مع إسبانيا عندما رفضت مدريد استخدام قواعدها العسكرية لشن ضربات أمريكية ضد إيران"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام