الشارقة/ نينا/ افتُتح أمس في مركز أسوار للفنون بالحيّ الإبداعي في الشارقة، معرض «مراكب»، للفنان التشكيلي السوري إسماعيل الرفاعي، والذي استلهم فيه فضاء ميناء الشارقة، في معايشة يومية لتفاصيل ألقت بظلالها على الفنان الذي استدعى ذاكرة البحر ورحلة الإنسانية.
وقالت د. نهى فزان الناقدة الفنية ومقيّمة الأعمال في مركز أسوار للفنون، إنّ الرفاعي عمل على مقاربة تشكيلية اتخذت من ميناء الشارقة منظاراً للتأمل في التجربة الإنسانية، كرحلة دائمة العبور والاستكشاف.
وقرأت د. فزان في المعرض خبرة الوعي ورمزية مفردات البحر، كالنوارس والقوافل البحرية وفكرة الرحلة الإنسانية، ما أكسب اللوحات بُعداً ثقافياً متجذراً في البيئة الإماراتية المرتبطة بتاريخ الغوص، وقيم الصبر والعمل والاكتشاف، كسردية بصرية جاذبة.
وحول استلهامه للميناء ثقافياً وتشكيلياً، قال الرفاعي إنّ المعرض محاولة لاكتشاف العالم أمام مشهد المراكب الراسية في «بحيرة خالد» بالشارقة، والتي كان يتأملها من مرسَمه الفني، ما استفزّ فيه ذاكرة الحنين وأهازيج البحارة وحكاياتهم.
ورأى سالم الجنيبي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز أسوار للفنون، ونائب رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، أنّ معرض «مراكب» محطة إبداعية استحضرت مساراً تشكيلياً متراكماً بالتجريب والخبرة البصرية، ضمن منجز ثقافي أسهم في إثراء المشهد البصري./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام