وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "نحن نحب بام، وستنتقل إلى وظيفة جديدة مطلوبة ومهمة في القطاع الخاص، سيتم الإعلان عنها في تاريخ قريب في المستقبل، ونائبتنا العامة، العقل القانوني الموهوب والمحترم للغاية، تود بلانش، ستتولى منصب النائب العام بالإنابة".
قادت بوندي محاولات فاشلة لمقاضاة المدعية العامة لنيويورك ليتيشا جيمس ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي، وسط ضغوط علنية من ترامب. ورغم مطالبة نشطاء حركة "ماغا" باتهامات إضافية، لم تكن هناك أدلة قابلة للمقاضاة، مما أثار انتقادات من القاعدة الجمهورية.
وكان ترامب محبطا من تعامل بوندي مع ملفات إبستين، حيث وعدت في البداية بنشر الأدلة وادعت وجود "قائمة عملاء" على مكتبها، ثم تراجعت عن التعهد، مما أثار انتقادات من الحزبين.
كما أخطأت وزارة العدل في نشر بعض المعلومات بعد ضغوط الكونغرس. حتى سوزي وايلز، رئيسة موظفي ترامب، انتقدت تعامل بوندي مع الملفات، قائلة في مقابلة مع مجلة "فانيتي فير" في ديسمبر/ كانون اول الماضي إن بوندي "أخطأت" في المهمة.
ورغم التقارير التي تحدثت عن تفكير ترامب في إقالة بوندي، دافع عنها في تصريحات لـ"سي إن إن" و"نيويورك تايمز"، قائلا إنها "شخص رائع وهي تقوم بعمل جيد". ورافقته بوندي الأربعاء إلى المحكمة العليا للاستماع إلى المرافعات حول أمره التنفيذي الذي يقيد حق المواطنة بالميلاد، وكانت حاضرة في خطابه المسائي للأمة.
ويُعتبر لي زيلدين، رئيس وكالة حماية البيئة، المرشح المفضل لترامب لخلافة بوندي. كما تم مناقشة هارميت ك. ديلون، رئيسة قسم الحقوق المدنية في وزارة العدل، وجاي كلايتون، المدعي العام الأمريكي للمنطقة الجنوبية من نيويورك الذي ترأس هيئة الأوراق المالية والبورصات في ولاية ترامب الأولى، كبدائل محتملة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام