ويعد الإجراء التعسفي وغير المبرر سابقة خطيرة، إذ لم يشهد المسجد الأقصى منذ عام 1967 إغلاقا شاملا خلال شهر رمضان، وحرمانا كاملا من الشعائر الدينية بهذه الصورة.
ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، إذ تفرض قوات الاحتلال قيودا مشددة على الحركة، وتغلق عددا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية ، متزامناَ مع فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، وتصاعد التوترات الإقليمية./ انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام