وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ لقد جسّدت شخصية (شمس) في مسلسل (ليل البنفسج)، وهي شخصية تحمل الكثير من التحولات الإنسانية والنفسية، وتعيش صراعات داخلية ناتجة عن الظروف الاجتماعية المحيطة بها، وما شّدني إلى هذه الشخصية هو عمقها الدرامي، وقدرتها على التعبير عن مشاعر إنسانية، قريبة من واقع المجتمع.
وأضافت انني وجدت في نص الشخصية، مساحةً مهمةً للأداء، والإشتغال على تفاصيل الشخصية، وهذا الأمر حفزني كثيراً كممثلة، على الرغم من وجود بعض التقاطعات بيني وبين الشخصية، من حيث الحس الإنساني وطريقة التفكير في بعض المواقف، إلا إنها تبقى شخصية درامية لها ظروفها ومسارها الخاص، المختلف عن حياتي الواقعية.
وفي السؤال، هل ترين إن الدراسة الأكاديمية باتت تُشكل ضرورة مُلحة للممثلة عند دخولها مجال الفن، أجابت الفنانة والأكاديمية رشا رعد قائلة: "برأيي إن الدراسة الأكاديمية في مجال الفنون، أصبحت اليوم ذات أهمية كبيرة، لأنها تمنح الفنان أدواتً معرفيةً ومنهجية، تساعده على فهم الشخصية، وتحليل النص، والتعامل مع العمل الفني بوعيٍ أكبر، ولكن في ذات الوقت لا يمكن إنكار أن الموهبة تبقى الأساس، والدراسة تأتي لتصقل هذه الموهبة وتطورها، لذا أرى أن الجمع بين الموهبة والدراسة الأكاديمية، يُعد الطريق الأفضل لصناعةِ فنانٍ قادرٍ على الإستمرار، وتقديم أعمال ذات قيمة فنية حقيقية.
وحول سؤال، عن ما هي مقومات نجاح الفنانة العراقية في الوقت الحاضر، وما الذي ينقصها فنياً، أوضحت: "إن نجاح الفنانة العراقية اليوم يعتمد على عدةِ مقوماتٍ، من أهمها: الموهبة الحقيقية، والثقافة، والوعي بالمجتمع، والقدرة على تطوير الذات بإستمرار، فضلاً عن الإلتزام المهني، واحترام الجمهور، فهما يلعبان دوراً مهماً، في بناءِ حضورٍ فنيٍ مستمرٍ".
وختمت: أما ما ينقص الساحة الفنية،فهو يتمثل بتوفير فرص إنتاج أكثر تنوعاً، ووجود نصوصٍ دراميةٍ عميقةٍ، تمنح الفنانة مساحةً أكبر لتقديم قدراتها، ومع ذلك أؤمن بأن الفنانة العراقية تمتلك طاقاتً كبيرة، و بإستطاعتها تقديم اعمال متميزة تليق بتأريخ الفن العراقي، عندما تتوفر لها الظروف المناسبة./انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام