وقال السوداني في مقابلة مع صحيفة /كورييري ديلا سيرا / الايطالية :"ان العراق يتابع بقلق بالغ التصعيد الجاري وهو يقع في قلب منطقة تتشابك فيها المصالح الدولية والإقليمية"، مشيرا الى :" ان الشرق الأوسط يمرّ بمرحلة شديدة الخطورة حيث تتزايد احتمالات توسّع النزاعات إلى حرب إقليمية أوسع".
واضاف :" ان القضية الفلسطينية تبقى العامل الجوهري في حالة عدم الاستقرار ، وتجاهلها أو تأجيل حلّها يؤدي دائماً إلى انفجارات متكررة للعنف، وان إسرائيل تشعل الحروب وتسبب المآسي وتتجاوز القانون الدولي".
واوضح رئيس مجلس الوزراء :" ان إيران تطرح نفسها كمدافع عن الفلسطينيين ، وهو ما يضعها في مواجهة مباشرة مع أطراف أخرى في المنطقة ويسهم في رفع مستوى التصعيد"، مبينا :" ان استمرار التصعيد قد يؤدي إلى استهداف منشآت الطاقة سواء النفطية أو الغازية وهو ما ستكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي".
وتابع :" ان الحكومة العراقية تعمل على تعزيز الاستقرار الداخلي وفي الوقت نفسه تؤدي دوراً دبلوماسياً لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، و لدينا علاقات جيدة مع إيران والولايات المتحدة وهذا ما يجعلنا قادرين على لعب دور الوسيط".
وشدد السوداني على :" ان العراق لا يؤمن بالحلول العسكرية، وان اي تدخل مسلح لحل موضوع مضيق هرمز سيؤدي إلى رد فعل إيراني ولن يساعد على استئناف الملاحة فيه".
وعن الاوضاع الداخلية قال :" ان قواتنا الأمنية تعمل للسيطرة على أي عنف غير قانوني وقد نجحنا في منع عدد كبير من الهجمات.. وان بعض الجماعات المسلحة ترى وجود القوات الأجنبية احتلالاً لذلك قررنا مع الحلفاء إنهاء مهمة التحالف بموعدها في أيلول 2026".
كما اكد انه :" لا خطر على العراق من حرب داخلية أو عودة الإرهاب ، فقط هناك خلايا محدودة نلاحقها ، لكن المشكلة الآن هي انتهاك أجوائنا من قبل الطيران الأمريكي والصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، وان الولايات المتحدة ضربت للأسف قوات الحشد الشعبي مما أدى إلى شهداء وجرحى ونحن ندين ذلك بشدة"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام