وأضاف المستشار حواس في بيان :"أن ادعاء وجود اتفاق مع إيران من طرف واحد، يفتقر للأساس القانوني وفق اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات، إذ لا يُعتد بأي اتفاق دون إرادة متطابقة وإعلان متبادل، ما يجعله أقرب لأداة إعلامية لا التزاماً قانونياً".
واكد :" ان السلوك يُكيّف بين خدعة تراتيجية أو تراجع تكتيكي، ويُحسم وفق النتائج( تهدئة تعني تسوية، وتصعيد يعني مناورة) مع بقاء القيود تحت مظلة الشرعية الدولية وتفويض مجلس الامن الدولي "./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام