واوضح خلال صلاة العيد التي أقيمت في منطقة ما بين الحرمين الشريفين لكن يجب ان يكون صرف الحقوق بطرق موثوقة كمكاتب المرجعية العليا، او ايصال المساعدات مباشرة لمستحقيها من غير وسيط..
واضاف الصافي ان العيد وان كان يحمل في طياته معاني السرور؛ الا ان قلوب المؤمنين تتقطع ازاء ما يحدث بحق إخواننا في الدين والانسانية. واوضح اننا في الوقت الذي نكبر فيه الله تعالى فرحا بنعمته؛ تتعالى صرخات الاطفال، وتنهمر دموع الثكالى، وتتصاعد ألسنة اللهب فوق بيوت الأمنين في إيران ولبنان.
وادان الصافي الحرب الظالمة داعيا سائر المؤمنين واحرار العالم الى التنديد بها والتضامن مع الشعبين الايراني واللبناني المظلومين.مناشدا جميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم، لاسيما الدول الاسلامية ببذل قصارى جهودها لإيقافها مؤكدا ان العيد فرصة لتجديد العهد مع الله والتسامح فيما بيننا، وصلة الارحام، وتفقد الفقراء والمساكين./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام