وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 5217.5 دولارا للأونصة فجر اليوم الاربعاء .
ويقضي مقترح "وكالة الطاقة الدولية"، والذي نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال"، بالإفراج عن كميات تتجاوز 182 مليون برميل التي ضُخت في السوق عقب الحرب الروسية على أوكرانيا في عام 2022.
وتخلت أسعار النفط عن مكاسبها السابقة، في حين تراجع مؤشر يقيس أداء الدولار الأميركي بنسبة وصلت إلى 0.1%.
ومع دخول الحرب الأميركية والإسرائيلية ضد إيران يومها الثاني عشر، كان المستثمرون يستوعبون أيضاً رسائل متضاربة من مسؤولين أميركيين.
وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لم ترافق أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، في تناقض مع منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لوزير الطاقة كريس رايت جرى حذفه لاحقاً. وقد توقفت حركة الشحن تقريباً عبر هذا الممر المائي الذي يمر عبره عادة نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
بالنسبة للذهب، أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة المخاوف بشأن التضخم، ما يقلص بدوره التوقعات بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي وغيره من البنوك المركزية بخفض أسعار الفائدة.
وتُعد تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً سلبياً للمعادن النفيسة التي لا تدر عائداً. كما يشكل الذهب، الذي ارتفع بنحو الخُمس هذا العام، مصدراً للسيولة يستخدمه المستثمرون لدعم أجزاء أخرى من محافظهم الاستثمارية.
وقال ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في بنك "بي إن بي باريبا": "عانى المعدن إلى حد ما من وطأة قوة الدولار الأميركي وانخفاض الأسهم الأميركية الأسبوع الماضي، حيث تم بيع الذهب لتغطية متطلبات هامش الأسهم".
وأضاف: "وفر الطلب على الذهب المادي، وخاصة في آسيا، دعماً عند حوالي 5000 دولار للأونصة".
ومنذ اندلاع الحرب، تراجع حجم الذهب المحتفظ به في الصناديق المتداولة في البورصة. فقد انخفض إجمالي الحيازات بنحو 30 طناً الأسبوع الماضي، في أكبر موجة بيع أسبوعية منذ أكثر من عامين، وفقاً لبيانات جمعتها "بلومبرغ".
ومع ذلك، حافظ المعدن النفيس على تداوله فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، مستفيداً من بعض الدعم كأصل ملاذ آمن خلال فترة من الاضطرابات الجيوسياسية والتجارية.
في الوقت ذاته، لا تزال الحرب تعطل إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير في أنحاء الشرق الأوسط.
ونفذت الولايات المتحدة وإسرائيل أكثر أيام الهجمات كثافة حتى الآن ضد إيران، ولن تتراجعا قبل هزيمتها، بحسب ما قاله البنتاغون يوم الثلاثاء، في لهجة أكثر تشدداً بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد ألمح في وقت سابق إلى أن الصراع قد ينتهي قريباً.
كما قلّص المتعاملون توقعاتهم بشأن مقدار التيسير النقدي الذي قد يقدمه الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، قبل صدور بيانات مرتقبة اليوم الأربعاء، يُتوقع أن تظهر أن التضخم في فبراير ظل أعلى بكثير من هدف البنك المركزي، حتى قبل اندلاع الحرب.
كما ارتفعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 88.67 دولارا، بينما ارتفع البلاتين والبلاديوم.
في المقابل، تراجع مؤشر "بلومبرغ" الفوري للدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بنسبة 0.1%./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام