وقال السوداني في كلمة بجلسة مجلس الوزراء ،بذكرى استشهاد الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام):" ان استشهاد الامام علي عليه السلام كان فاجعة كبرى ألمّت بالأمة الإسلامية ، و منذ استشهاده واجه مسار الحق في الإسلام فكر الخوارج وغدر الاغتيال".
واضاف :" أن هذه الذكرى صارت مسار الحق في الإسلام، وضمير الأمة النقي في مواجهة مع فكر الخوارج وغدر الاغتيال"، مبيّنا :" ان إرث الامام علي عليه السلام ميزان للتمييز بين الطريق الى الحق، ودروب خدمة السلطان الجائر ".
واشار رئيس مجلس الوزراء الى :" إن سيرة أمير المؤمنين عليه السلام في الحكم جسدت معاني الصلاح وحفظ مصالح الرعية، وان ما تركه أمير المؤمنين من مُثل وقيم اخلاقية واجتماعية ، تُعين من يتولى أمر الرعية على التماس الطريق الأسلم لخدمة البلاد".
وتابع السوداني :" ان من وصايا الامام علي ( عليه السلام ) التمييز بين المحسن والمسيء، وانتقاء الأفراد بشكل صحيح لضمان صلاح البرامج وتحقيق الأهداف ، ونستلهم من وصاياه ما يسعفنا في لحظتنا التاريخية التي تمر بها الأمة الإسلامية والمنطقة.و نجدد الوقوف مع كل قضايا الأمة العادلة، مع التشخيص الدائم بالحاجة إلى وحدة الكلمة والصف".
واكد على التمسك بإرث إسلامنا المحمدي الأصيل، الذي كان أمير المؤمنين خير ممثل له، لرفع راية الوحدة الإسلامية.ونعمل على بناء الدولة العادلة الكريمة التي يعيش فيها الجميع، بلا استثناء، محفوظي الكرامة والاعتبار.
وانتهى الى القول :" ان الإمام علي عليه السلام ، بقي ثابتاً على الإيمان ومتمسكاً بالمبادئ حتى لحظة استشهاده ،وان إرثه أصبح ميزاناً للتمييز بين الطريق إلى الله سبحانه، وان أمير المؤمنين رحل جسداً عن الأمة لكنه بقي حياً بقيمه ومثله"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام