وقالت للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ إن شخصيتي في مسلسل (بدل تالف) هي شخصية بطلة العمل (حياة)، وقد أعطيت إهتمامي البالغ لعمق الشخصية، من أجل ظهورها للجمهور بالشكل الصحيح، فأخذت الشخصية قبل مدة (شهرين) من التحضير للبروفات، والعمل يتكون من (عشر) حلقات.
وأضافت: إن "شخصية (حياة)، كانت تحمل قصةً قريبةً جداً مني، تتعلق بقصة والدتي (رحمها اللّٰه)، لهذا احتجت وقتاً كي أتخذ قرار الموافقة على العمل، ليس بسبب طبيعة الدور، بل لأني في العادة احاول الإبتعاد عن كل ما يعيد فتح الجروح القديمة لحياتي، خاصةً مرض والدتي، وغالباً ما أهرب من تلك الذكريات، إلا أني راضية بما كتبه اللّٰه تعالى.
وتابعت عادةً لا أنظر إلى عدد الأعمال الدرامية التي أقدمها سنوياً، ولا أسأل نفسي عن كم عملاً سأشارك فيه خلال كل عام، بل جل ما أفكر بنوع العمل وقيمته ورسالته، والدليل إنني في العام الماضي لم اشارك بأي عملٍ فني، حيث كنت انتظر مجيء قصة مختلفة لتستحق التقديم، وفي العام الحالي اقتنعت بالمشاركة بعمل (بدل تالف)، لكونه يحمل رسالة مُهمة تتعلق بالقضايا الإنسانية كتجارة الأعضاء، وبر الوالدين، ويركز على قصة ابنة تقف إلى جانب والدها، وتدعمه في أصعب الظروف.
وبالسؤال عن اختيار أدوارها الدرامية الهادئة، قالت الفنانة الشابة براء الزبيدي: في الحقيقة أنا لا أميل شخصياً إلى هذا النوع من الاختيارات بشكلٍ مقصود، بل غالباً ما تأتي هذه الأدوار من ترشيحات المخرجين أو المؤلفين، وهذا ما جعل الجمهور يعتقد أنني أكرر نمط الشخصية الهادئة عن قصد، بسبب طبيعة هدوئي في الواقع، بينما الحقيقة مختلفة تماماً، فالأدوار هي التي تصلني بهذه الطريقة، وبما أن القصص تكون جميلة ومؤثرة أوافق عليها، لكن في الواقع أنا أمتلك طاقةً كبيرة بالتمثيل، وشخصيتي في الحياة اليومية أكثر نشاطاً وحيويةً، وأفرّغ جزءاً من هذه الطاقة بالرسم والقراءة.
وختمت الزبيدي، بالنسبة لي إن القصة والرسالة بأي عمل هما الأهم، حيث أنني أعتبر كل عمل أقدمه يُعد جزءاً مهماً من مسيرتي الفنية وسيرتي المهنية. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام