صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت ان العراق واصل حراكه الدبلوماسي لوقف العمليات العسكرية في المنطقة ، فيما اجرى رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد مع امير قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الامارات محمد بن زايد آل نهيان، اتصالات هاتفية لبحث التصعيد بالمنطقة، كما اجرى وزير الخارجية فؤاد حسين مع نظيريه الايراني والفرنسي مباحثات هاتفية حول التطورات بالمنطقة.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان”: إن “رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، بحث خلال اتصالين هاتفيين، مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل الحرب الدائرة وما تحمله من تداعيات تؤثر على أمن واستقرار دولها”، مبينة أنه “جرى خلال المكالمتين التأكيد على ضرورة اعتماد الحوار والسبل الدبلوماسية لمعالجة الأزمة وتغليب لغة التهدئة لتجنب اتساع رقعة الحرب وحفظ أمن واستقرار شعوب المنطقة وصون مصالح شعوبها”.
وأضافت، أن “القادة جددوا حرصهم على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وتوسيع آفاق الشراكة بما ينسجم وعمق العلاقات الأخوية ويرسخ السلام والاستقرار العالمي”.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان، أن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، أجرى مباحثات هاتفية مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة”.
وشهد الاتصال، حسب البيان “تأكيداً مشتركاً على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر، ويحول دون انزلاقها إلى مخاطر أوسع”.
وأكد الجانبان، “أهمية تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة”، مشددين على “ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم في وقف الحرب، وصون السلم والأمن، على المستويين الإقليمي والدولي”.
كما أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، مع ولي العهد الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، على الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي ووضع حد للتصعيد.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان”: أن “رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، بحث هاتفياً، مع ولي عهد دولة الكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، آخر المستجدات الأمنية في المنطقة، والتداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار العمليات العسكرية”.
وتابع، أنه “جرى، خلال الاتصال، التأكيد على أهمية التنسيق العربي المشترك، والعمل على التهدئة والاحتكام إلى الحوار باعتباره السبيل الأمثل لحل المشكلات، ووقف جميع الممارسات التي قد تجر المنطقة إلى مخاطر أكبر”.
وشدد الجانبان، بحسب البيان، على “ضرورة أن يبذل المجتمع الدولي الجهود الكفيلة بتجنيب المنطقة الانزلاق نحو ما يهدد مصالح الدول وشعوبها، في ظل استمرار العمليات العسكرية”، مؤكدين أن “الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي يتطلب وضع حد للتصعيد ويعيد فتح مسارات الحوار”.
من جهته، أكد وزير الخارجية فؤاد حسين لنظيره الايراني عباس عرقجي، ضرورة وقف الحرب، والعمل الجاد لتهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن “نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، أجرى اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقچي”.
وأضاف البيان، أنه “خلال الاتصال، قدّم فؤاد حسين تعازيه إلى الوزير والحكومة الإيرانية باستشهاد المرشد الأعلى وقائد الثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، وعدد من القادة في الجمهورية الإسلامية”.
وبين أن “وزير الخارجية اطلع على الإجراءات الدستورية المقبلة في هذا الإطار، ولا سيما ما يتعلق بآلية اختيار المرشد خلال الأيام القادمة”.
وأكد وزير الخارجية حسب البيان على “ضرورة وقف الحرب، والعمل الجاد في هذا الاتجاه بما يسهم في تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار في المنطقة”.
الى ذلك، دعا وزير الخارجية فؤاد حسين، الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ دور أكثر فاعلية في الضغط باتجاه وقف الحرب، والعمل على تهدئة الأوضاع ومنع اتساع رقعة الصراع.
وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن “نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، التطورات المتسارعة في المنطقة، وذلك للمرة الثانية خلال أيام، في إطار استمرار التشاور والتنسيق بين الجانبين”.
وأضاف البيان، أن “الاتصال شهد تقييماً لمجريات الحرب الدائرة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن بحث الأوضاع في إيران عقب اغتيال المرشد الإيراني الأعلى وعدد من القادة الإيرانيين، وما قد ينجم عن ذلك من تداعيات سياسية وأمنية”.
وأكد الوزير فؤاد حسين حسب البيان على “ضرورة أن تبادر الدول الأوروبية والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ دور أكثر فاعلية في الضغط باتجاه وقف الحرب، والعمل على تهدئة الأوضاع ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يهيئ الظروف المناسبة للحلول السياسية والدبلوماسية”.
من جانبه، أعرب وزير خارجية فرنسا عن “استمرار دعم بلاده للعراق، والتزامها بمواصلة التنسيق والتعاون المشترك بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
كما أكد نائبُ رئيسِ مجلسِ الوزراء ووزيرُ الخارجية، فؤاد حسين، أن العراق بات يتأثر بشكل مباشر بمجريات الحرب، مشيراً إلى أن استمرارها من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار وخلق حالة من الفوضى في المنطقة.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، أن “نائبُ رئيسِ مجلسِ الوزراء ووزيرُ الخارجية، فؤاد حسين، تلقّى اتصالاً هاتفياً من وزيرِ الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر، جرى خلاله بحثُ تطورات الحرب وتداعياتها على المنطقة”.
وأضاف البيان أن “الاتصال شهد تقييماً شاملاً للوضع الميداني والسياسي، حيث استعرض الوزيرُ البريطاني الموقفَ الجديد لبلاده”، موضحاً “السماحَ للقوات الأمريكية باستخدام بعض المرافق، مع العمل على تسهيل الإجراءات ذات الصلة”.
وأشار حسين وفقاً للبيان إلى أن “العراق بات يتأثر بشكل مباشر بمجريات الحرب”، محذراً من أن “استمرار الحرب من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار وخلق حالة من الفوضى في المنطقة”، متسائلاً “عن الأهداف المرجوة من إطالة أمد الصراع في ظل ما يخلّفه من خسائر وتداعيات إنسانية وأمنية”.
وشدد وزير الخارجية على “ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية من أجل التوصل إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار، بما يسهم في احتواء التصعيد وتهيئة الظروف لاستعادة الاستقرار”.
صحيفة الصباح من جانبها قالت ان رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، دعا إلى الوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة،.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان أنَّ «رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، أجرى مباحثات هاتفية مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة».
وشهد الاتصال، حسب البيان «تأكيداً مشتركاً على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر، ويحول دون انزلاقها إلى مخاطر أوسع».
وأكد الجانبان «أهمية تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة»، مشدّدَيْنِ على «ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم في وقف الحرب، وصون السلم والأمن، على المستويين الإقليمي والدولي».
وبحث رئيس الوزراء، هاتفياً، مع ولي عهد دولة الكويت، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، آخر المستجدات الأمنية في المنطقة، والتداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار العمليات العسكرية.
وأفاد بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، » بأنه «جرى خلال الاتصال، التأكيد على أهمية التنسيق العربي المشترك، والعمل على التهدئة والاحتكام إلى الحوار بوصفه السبيل الأمثل لحل المشكلات، ووقف جميع الممارسات التي قد تجرّ المنطقة إلى مخاطر أكبر».
وشدّد الجانبان، بحسب البيان، على «ضرورة أن يبذل المجتمع الدولي الجهود الكفيلة بتجنيب المنطقة الانزلاق نحو ما يهدد مصالح الدول وشعوبها، في ظل استمرار العمليات العسكرية»، مؤكدَيْنِ أنَّ «الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي يتطلب وضع حد للتصعيد ويعيد فتح مسارات الحوار».
في غضون ذلك، أكدت مواقف نيابية وأكاديمية أنَّ العراق بحكم موقعه الجيوسياسي وعلاقاته المتوازنة قادر على أن يكون جسراً للحوار، مع التشديد على أنَّ أي تصعيد عسكري في المنطقة ستكون له انعكاسات مباشرة على أمنه واستقراره واقتصاده، ما يستدعي تحرّكاً دبلوماسياً مسؤولاً يعزز مكانته كعامل استقرار في المنطقة.
ودعا رئيس كتلة «إدراك» النيابية عبد الحمزة الخفاجي الحكومة إلى لعب دور فاعل في تهدئة الأوضاع الإقليمية، محذراً من «تداعيات التصعيد العسكري على الواقعين الأمني والاقتصادي في البلاد».
وقال الخفاجي”: إنَّ “على الحكومة- ممثلة برئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية- تبني دور كبير في احتواء التوترات لما يترتب عليها من مخاطر مباشرة على الوضع العام في العراق، ولاسيما ما يتعلق بالاستقرار الأمني والاقتصادي، فضلاً عن تهديد المصالح الأجنبية داخل البلاد”.
وأضاف أنَّ “الحكومة سبق أن قدمت ضمانات بشأن معالجة ملف السلاح وحصره بيد الدولة في إطار جهود التهدئة ومنع انزلاق العراق إلى ساحة صراع”. وأشار إلى أنَّ “أي استهداف للمصالح الأجنبية داخل الأراضي العراقية من شأنه أن يزيد من تعقيد المشهد ويضع البلاد أمام تحديات إضافية تمس سيادتها وأمنها الداخلي”.
وشدّد الخفاجي على “ضرورة مراجعة السياسات السابقة المتعلقة بملف الضمانات وآليات تنظيم السلاح بما يعزز من هيبة الدولة ويحفظ سيادتها”، مؤكداً أنَّ “العراق يجب ألا يكون ساحة لتصفية الحسابات، إنما طرف فاعل في مساعي التهدئة وإنهاء النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية بما يحفظ مصالحه الوطنية العليا.»
من جهته، بيّن الباحث في الشأن السياسي، الدكتور طالب محمد كريم، »، أنَّ «دور العراق يبرز بوضوح في ظل التصعيد الإقليمي الراهن بوصفه دولة محورية لا يمكن تجاوزها في أي مسار للتهدئة»، مؤكداً أنَّ «العراق بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته السياسية وعلاقاته المتوازنة مع مختلف الأطراف، يمتلك مقومات أن يكون جسراً للحوار لا ساحة للصراع أو التصعيد».
وأضاف أنَّ “هناك توافقاً سياسياً داخلياً بشأن أولوية المصلحة الوطنية التي تقتضي العمل الجاد لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع، لأنَّ أي تصعيد إضافي ستكون له انعكاسات مباشرة على أمن العراق واستقراره واقتصاده، ما يستدعي تحرّكاً مسؤولاً يحمي سيادته ويُحصّن جبهته الداخلية”.
وأشار إلى أنَّ “بغداد مطالبة في هذه المرحلة بتفعيل قنواتها الدبلوماسية واستثمار علاقاتها الإقليمية والدولية لدعم مسار التهدئة وفتح نوافذ للحوار، بما يعزز حضورها كطرف داعم للاستقرار لا كجزء من الاستقطابات الحادة”.
وأكد كريم أنَّ “العراق لن يكون طرفاً في أي مواجهة لكنه يتأثر بها أكثر من غيره، لذلك فإنَّ صوته الداعي إلى ضبط النفس ووقف التصعيد ينبغي أن يكون حاضراً وفاعلاً في مختلف المحافل”، مشدداً على أنَّ “المرحلة الراهنة تتطلب حكمة سياسية وتغليب منطق الدولة والعمل على تثبيت موقع العراق كعامل استقرار في محيط مضطرب، بعيداً عن أن يكون امتداداً لساحات الاشتباك”.
بينما قال المحلل السياسي، مفيد السعيدي، إنَّ «الموقف العراقي إزاء التطورات الإقليمية لا ينطلق من ردود أفعال آنية بل من رؤية سياسية عميقة تستند إلى مبدأ تغليب المصالح الوطنية العليا وتكريس نهج الدبلوماسية كخيار إستراتيجي دائم».
وأوضح أنَّ “العراق بحكم موقعه الجيوسياسي وتشابك علاقاته الإقليمية والدولية، يدرك أنَّ أي تصعيد في المنطقة لن يكون معزولاً عن تداعياته الداخلية سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي ولا سيما في ظل اعتماد اقتصاده بشكل كبير على عائدات النفط ما يجعل استقرار الأسواق ومسارات التصدير أولوية سيادية”.
وبيّن السعيدي أنَّ “بغداد تسعى إلى ترسيخ معادلة توازن دقيقة تقوم على الانفتاح المتوازن وعدم الانخراط في محاور متصارعة مع تعزيز دورها كجسر تواصل بين الأطراف المتنازعة بما يعكس تحولاً في السياسة الخارجية العراقية من موقع التأثر بالأزمات إلى موقع المساهمة الفاعلة في احتوائها”
.
وأشار إلى أنَّ “هذا الدور لا يهدف فقط إلى منع امتداد التوتر إلى الداخل العراقي بل إلى تثبيت صورة العراق كدولة تسعى إلى صناعة الاستقرار الإقليمي عبر الحوار بما ينسجم مع ثوابتها الدستورية ومقتضيات سيادتها
الوطنية”.
من جانبها قالت صحيفة المشرق ان القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني وجه الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يضر بالأمن والاستقرار.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء ،في بيان أن “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً استثنائياًً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، جرت خلاله مناقشة مجمل الأوضاع في البلاد، في ظل مستجدات الأحداث والتصعيد الأمني الخطير الذي تشهده المنطقة، وجدد أوامره الى الأجهزة الأمنية بالتصدي ومواجهة أي عمل من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، وعدم السماح لأي جهة أو أي طرف، القيام بعمليات تؤدي الى زج العراق في الصراعات القائمة”.
وشدد المجلس، وفقاً للبيان، على أن “الدولة، في الوقت الذي تكفل فيه حرية التعبير وحق التجمع السلمي وحماية حقوق المواطنين باعتبارها حقوقاً أساسية مضمونة بموجب القانون والدستور العراقي، وفي إطار القوانين الوطنية النافذة، فإنها تشدد على التزام الحكومة العراقية بعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية أو المساس بالمنشآت الحيوية، وستواصل القوات الأمنية الاضطلاع بدورها وواجباتها في حماية المواطنين والبعثات والممتلكات الخاصة والعامة، وتطبيق القوانين الوطنية بما ينسجم مع الالتزامات الدولية”.
وبحث المجلس “المخاطر الاقتصادية المحتملة الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها في المنطقة، إذ جرت استضافة وزير النفط وزير الكهرباء وكالةً، ووزير التجارة، وقدما عرضاً شاملاً حول واقع إنتاج الوقود والطاقة، وما يرتبط بالأمن الغذائي، كما جرى بحث الإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة تطورات الأحداث وتداعياتها على العراق ودول المنطقة والعالم”.
من جانب اخر بحث رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني هاتفياً مع ولي العهد الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح تطورات الأوضاع التي تشهدها المنطقة. وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني بحث هاتفياً، مع ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، آخر المستجدات الأمنية في المنطقة، والتداعيات الخطيرة المترتبة على استمرار العمليات العسكرية”.
وأضاف البيان أنه “جرى، خلال الاتصال، التأكيد على أهمية التنسيق العربي المشترك، والعمل على التهدئة والاحتكام إلى الحوار باعتباره السبيل الأمثل لحل المشكلات، ووقف جميع الممارسات التي قد تجر المنطقة إلى مخاطر أكبر”.
وشدد الجانبان وفق البيان على “ضرورة أن يبذل المجتمع الدولي الجهود الكفيلة بتجنيب المنطقة الانزلاق نحو ما يهدد مصالح الدول وشعوبها، في ظل استمرار العمليات العسكرية”، مؤكدين أن “الحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي يتطلب وضع حد للتصعيد ويعيد فتح مسارات الحوار”.
كما أجرى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني مباحثات هاتفية مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، تناولت تطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وشهد الاتصال بحسب بيان المكتب الإعلامي للسوداني “تأكيداً مشتركاً على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التصعيد والتوتر، ويحول دون انزلاقها إلى مخاطر أوسع”.وأكد الجانبان “أهمية تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة، وشدّدا على ضرورة أن تضطلع الدول الكبرى والمجتمع الدولي بمسؤولياتهم في وقف الحرب، وصون السلم والأمن، على المستويين الإقليمي والدولي”.
فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عبر خلاله عن دعم باريس لجهود بغداد الرامية إلى تجنب انزلاق المنطقة لصراع إقليمي بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى.
وقال بارو إن “فرنسا تقف إلى جانب دول المنطقة، بما فيها العراق، في الدفاع عن نفسها إزاء الضربات الإيرانية”، مشيراً إلى أن “عدداً من دول الخليج وجد نفسه في خضم حرب لم يخترها، من بينها السعودية والإمارات وعُمان والكويت وقطر والأردن، فضلاً عن العراق”./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام