وذكر بيان لوزارة الخارجية،أن حسين تلقى، اليومَ الاثنين ، اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إستونيا جرى خلاله بحثُ تطورات الحرب وانعكاساتها على العراق والمنطقة".
وأعرب وزير الخارجية وفق البيان، عن شكره لنظيره الإستوني على التواصل، مستعرضاً الرؤية العراقية إزاء مجريات الحرب، مؤكداً أن استمرارها لا يحقق أي أهداف تُذكر، بل يسهم في تعميق الفوضى المسلحة في المنطقة وزيادة حدّة التوتر".
وأوضح، أن العراق ليس طرفاً في الحرب، غير أن موقعه الجغرافي يجعله يتأثر مباشرةً بتداعياتها والعمليات العسكرية المرتبطة بها، مشيراً إلى أن البلاد باتت من بين المتضررين من الصراع ،مبينا أن إيران تواصل قصف مناطق مختلفة في إقليم كردستان العراق، لا سيما مدينة أربيل، فيما تستهدف الجهة الأخرى في النزاع مواقع في جنوب البلاد وغربها، الأمر الذي يفاقم التحديات الأمنية.
وشدّد وزير الخارجية بحسب البيان ،على أنه من الضروري العمل العاجل على وقف الحرب والإعلان عن وقفٍ لإطلاق النار، محذراً من أن استمرار القتال قد يؤدي إلى اتساع رقعة الصراع ودخول دول خليجية فيه، بما ينذر بتداعيات إقليمية خطيرة.
و أشار حسين إلى وجود مخاطر اقتصادية محتملة على أوروبا، موضحاً أن اندلاع حرب واسعة في منطقة الخليج قد يفضي إلى فقدان السوق العالمية كميات كبيرة من النفط والغاز، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة وخلق تعقيدات كبيرة للاقتصاد العالمي عمومًا، والاقتصاد الأوروبي على وجه الخصوص.
وجرى خلال الاتصال التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لاحتواء التصعيد والحيلولة دون توسع دائرة الصراع"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام