الحرس الثوري الايراني : بدأنا هجوما عنيفا على الكيان الصهيوني والقواعد الامريكية في المنطقة وكالة الانباء الايرانية : استشهاد علي شمخاني امين مجلس الدفاع الايراني واللواء محمد باكبور قائد الحرس الثوري الحرس الثوري: سنبدأ اعنف عملية هجومية باتجاه إسرائيل وقواعد أميركا الإطار التنسيقي ينعى السيد علي خامنئي الصدر يعزي العالم الاسلامي باستشهاد خامنءي الحكومة الإيرانية تعلن الحداد العام في البلاد لمدة ٤٠ يوما وتعطيل الدوائر الرسمية لمدة ٧ أيام باستشهاد الخامنئي التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الأعلى السيد علي خامنئي وسائل اعلام ايرانية : استشهاد عدد من افراد عائلة المرشد الاعلى علي خامنئي في قصف امريكي العمليات المشتركة : اصابة 3 اشخاص بسبب سقوط حشوتي صاروخين في البصرة الاعلام الامني : اسقاط 9 طائرات مسيرة حاولت استهداف مواقع عسكرية في البصرة مجلس الامن الدولي يعقد جلسة طارئة بشأن ايران مجلس النواب يعدل جدول اعماله ويناقش التحديات الامنية غدا الاحد رئيس الوزراء يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري العمليات المشتركة : طائرات مسيرة تستهدف موقعا عسكريا في البصرة واسقاط طائرتين مسيرتين في ذي قار لاريجاني : قواتنا ستلقن الاعداء درسا لاينسى رئيسا الوزراء والبرلمان يؤكدان ضرورة توحيد مواقف القوى الوطنية والعمل بروح المسؤولية لمواجهة التحديات السوداني وال نهيان يؤكدان هاتفيا اهمية الوقف الفوري للأعمال العسكرية، والعودة إلى طاولة الحوار وزير الصحة يوجه بمتابعة دقيقة للجاهزية الكاملة لجميع المستشفيات والمراكز الصحية السوداني والسيسي يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الأمنية الراهنة، والتصعيد الخطير الذي يهدد المنطقة برمتها القيادة المركزية الأمريكية : لا إصابات في صفوف قواتنا وتصدينا لمئات الصواريخ والمسيرات الايرانية
| اخر الأخبار
صحف اليوم تهتم باستنكار العراق للاعتداء الذي تعرضت له ايران وتحذيره من عواقبه

صحف اليوم تهتم باستنكار العراق للاعتداء الذي تعرضت له ايران وتحذيره من عواقبه



بغداد/نينا/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاحد باستنكار العراق للاعتداء الذي تعرضت له ايران وتحذيره من عواقبه.


صحيفة الصباح اهتمت باستنكار العراق أمس السبت، الاعتداء غير المسوّغ الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتحذيره من عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية، وأدّى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، وحدوث إصابات مختلفة،.


وأفاد بيان رسمي بأن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، ترأس أمس السبت، اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، بحضور؛ وزير الداخلية، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ورئيس جهاز المخابرات، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس أركان الجيش، ورئيس جهاز مكافحة الإرهاب، ونائب قائد العمليات المشتركة.

واطلع السوداني، على الموقف الأمني، بعد ما تعرضت له مواقع عراقية من اعتداءات، بجانب تطورات الأحداث والتصعيد الذي رافق الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد الاجتماع موقف العراق، حكومة وشعباً، الرافض لمنطق الحرب والعدوان بكل أشكاله، وحذر من عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية، وأدّى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، وحدوث إصابات مختلفة.
واستنكر الاجتماع الاعتداء غير المسوغ الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل ما يطول شعبها وسيادتها ومؤسساتها الدستورية.

وجدد الاجتماع التحذير من المساس بسيادة العراق وإجوائه وأراضيه، أو توظيفها كممر أو منطلق للاعتداء على إيران، مثلما يرفض أن تكون أراضي بلادنا أو مياهها الإقليمية سبباً لزجِّ العراق في الصراع، وستلجأ الحكومة إلى كل الوسائل التي يتيحها القانون والأعراف الدولية لحماية أمنه واستقراره وسيادته.

وأكد الاجتماع موقف العراق بضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية، واللجوء إلى الحوار، والوسائل السلمية التي يتيحها القانون الدولي، لحلِّ المشكلات الدولية، وأشار الاجتماع إلى أن المنطقة بأسرها ستكون عرضة للانزلاق في عواقب غير محسوبة، ووجوب أن تتحلّى الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، بروح المسؤولية، وأن تسهم بفاعلية في وضع الحلول بعيداً عن الخيار العسكري.
وأكد الاجتماع، أن الموقف الثابت والمبدئي والدستوري الذي يلتزمه العراق، في رفض الوسائل غير السلمية في التعامل مع النزاعات والأزمات، هو موقف اختاره شعبنا بكل شرائحه وفئاته وأطيافه، وتوافقت على التزامه كل القوى الوطنية والسياسية.
مباحثات هاتفية
من جانب آخر، أجرى رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، أمس السبت، مباحثات هاتفية مع عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وتناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، وأهمية العمل على تنسيق جميع الجهود في سبيل وقف تداعيات الحرب بعد توسعها لتشمل عدداً من بلدان المنطقة بما فيها العراق والأردن.
وأكد الجانبان ضرورة الركون إلى الحوار والالتزام بما قررته المبادئ القانونية الدولية، ودعم الجهود وتكثيفها في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة.
كما أجرى رئيس الوزراء، مباحثات هاتفية مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تم خلالها استعراض التطورات الأمنية والتصعيد الخطير الذي استهدف بلدان المنطقة بما فيها العراق وقطر، وعواقب ذلك على الأمن الأقليمي والدولي.
وأكد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية، والركون إلى الحوار كوسيلة لحلِّ المشكلات، ومنع تمدد الصراعات، وأن يتحمل المجتمع الدولي بهيئاته الأممية والدول الكبرى المسؤولية في تعزيز الاستقرار والسلم الإقليمي والعالمي.

ودان الإطار التنسيقي، أمس السبت، العدوان على إيران، مؤكداً رفضه لخرق الأجواء العراقية.
وذكر بيان للإطار التنسيقي”، أن “الإطار التنسيق يتابع بقلق بالغ التطورات الخطيرة المتمثلة بالعدوان العسكري الذي شنّته الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد الجمهورية اﻹسلامية اﻹيرانية، وما يحمله هذا التصعيد من تداعيات جسيمة على أمن المنطقة واستقرارها ويمثل خرقاً لكل القوانين الدولية”.
وأضاف، أننا “نعلن موقفاً مبدئياً ثابتاً برفض أي اعتداء عسكري وانتهاك لسيادة الدول، ونؤكد أن منطق القوة لا يمكن أن يكون بديلاً عن القانون الدولي والحوار السياسي”.
وتابع الإطار التنسيقي بحسب البيان، “نرفض رفضاً قاطعاً أي خرق للأجواء العراقية واستخدام سماء العراق أو أراضيه منطلقاً للهجمات» داعيا إلى “الوقف الفوري للعدوان، والعودة العاجلة إلى طاولة المفاوضات، واعتماد القنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.


ودعا العراق إلى التهدئة ووقف التصعيد عقب العدوان الأميركي – الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أمس السبت، كما حذّر العراق عبر وزارة الخارجية من تداعيات الحرب وتطوراتها وتأثيراتها على المنطقة والعالم.
وأفادت بيانات منفصلة لوزارة الخارجية، بأن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، وخلال الاتصال، استعرض الوزير الإيراني تطورات الوضع العسكري في إيران عقب الهجمات الأخيرة. وأكد عراقجي خلال الاتصال، أن بلاده ستواصل الدفاع عن نفسها، مشيراً إلى أن الرد الإيراني سيستهدف القواعد العسكرية الأميركية الموجودة في المنطقة، وذلك في إطار ما وصفه بـ»حق الدفاع عن النفس»، موضحاً أن «هذه الهجمات لا تستهدف الدول المعنية، وإنما تقتصر على المواقع العسكرية».
وشدد وزير الخارجية فؤاد حسين، على «موقف العراق الثابت الرافض لتصاعد الأعمال العسكرية»، مؤكداً أن «الحرب لا يمكن أن تكون وسيلة لحلِّ المشكلات، وأن الحوار والتهدئة يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة».
وتلقى وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو.
وخلال الاتصال، أكّد بارو دعم حكومة فرنسا للعراق ورفض أي هجوم على أراضيه، مشيراً إلى اعتماد بلاده على الموقف العراقي وضرورة حماية العراق وإبعاده عن دائرة الصراع.
من جانبه، قدّم فؤاد حسين شرحاً للوضع من وجهة نظر العراق، مؤكداً خطورة استمرار العمليات الحربية وتداعياتها، وشدد الجانبان على المخاطر الكبيرة لتوسيع رقعة الحرب، واتفقا على ضرورة التعاون والعمل المشترك لإيقاف الصراع. وتلقى وزير الخارجية اتصالاً هاتفياً من نظيره التركي، هاكان فيدان، وجرى خلال الاتصال تبادل وجهات النظر حول مجريات الحرب على إيران، مع التركيز على خطورة استمرار العمليات العسكرية وتوسيع رقعة النزاع، إلى جانب مناقشة التوقعات المستقبلية.
وأكد الجانبان، على أهمية استمرار التواصل بين العراق وتركيا، وضرورة العمل المشترك لإيقاف الحرب وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


إلى ذلك، أعلنت قيادة العمليات المشتركة، أمس السبت، تعرض منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل لعدة ضربات جوية.
وذكرت القيادة في بيان”، أنه “تعرضت منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل، في الساعة 11:50 من صباح يوم السبت، لعدة ضربات جوية أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة”.
من جانبها، قالت مديرية الإعلام العامة في هيئة الحشد الشعبي، في بيان”: تعرضت منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل، في تمام الساعة 11:50 من صباح يوم أمس السبت، إلى عدة ضربات جوية، ما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة.
وأضاف البيان، تؤكد هيئة الحشد الشعبي أن الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث وتقييم الأضرار الناجمة عنه، مع استمرار المتابعة الميدانية والأمنية. وسيتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل فور توفرها.

هذا، وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقي، أمس السبت، عن تمديد غلق الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لأجواء البلاد لمدة (24) ساعة اعتباراً من ظهر أمس السبت وذلك بشكل مؤقت
واحترازي.

حزب الدعوة الإسلامية، من جانبه، دان العدوان الذي استهداف إيران،

وقال الحزب في بيان: إن «ما جرى يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، ويمسُّ بسيادة الدول وإرادة شعوبها وخياراتها السياسية»، مؤكداً أن «الأحداث تتجاوز ملفي السلاح النووي أو القدرات الصاروخية، لتطول مستقبل التوازنات الإقليمية برمّتها».
إلى ذلك، استقبل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيخ همام حمودي، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني والوفد المرافق له، وبحثا التطورات الخطيرة التي شهدتها المنطقة اليوم إثر العدوان الأميركي الصهيوني على إيران، وامتداد نيران الحرب إلى دول المنطقة.
وأفاد بيان لمكتبه الإعلامي، بأن «الشيخ حمودي حذر من عواقب مدمرة للحرب ستنعكس على دول المنطقة برمتها أمنياً واقتصادياً وسياسياً، وسيمتد أثرها إلى العالم أجمع»، مشدداً على «ضرورة بلورة موقف إقليمي رافض للغة القوة والهيمنة، وتدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإدانة العدوان والدعوة إلى وقف فوري للحرب.





صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين قالت من جهتها ان رئيس الوزراء اجرى سلسلة اتصالات مع زعماء عرب واوروبيين بعد بدء الهجوم الاميركي الاسرائيلي على إيران، وأدان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والرئيس الفرنسي ماكرون التصعيد العسكري، مؤكدا ضرورة العمل على اعتماد الحلول الدبلوماسية،
كما اكد السوداني رفض العراق لاستمرار الحرب واتساع رقعتها.

وأجرى رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، امس السبت، مباحثات هاتفية مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تم خلالها استعراض التطورات الامنية والتصعيد الخطير الذي استهدف بلدان المنطقة بما فيها العراق وقطر، وعواقب ذلك على الأمن الأقليمي والدولي.
وأكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، وعاهل المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، اهمية تنسيق الجهود المشتركة لوقف الحرب بالمنطقة.
وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان”: أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى مباحثات هاتفية مع عاهل المملكة الأردنية الهاشمية الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

واضاف ان المباحثات تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة، وأهمية العمل على تنسيق جميع الجهود في سبيل وقف تداعيات الحرب بعد توسعها لتشمل عددا من بلدان المنطقة بما فيها العراق والأردن.
وأكد الجانبان، بحسب البيان، ضرورة الركون الى الحوار والالتزام بما قررته المبادئ القانونية الدولية، ودعم الجهود وتكثيفها في سبيل الحفاظ على استقرار المنطقة.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن “السوداني، استقبل السفير البريطاني لدى العراق عرفان صديق وجرى خلال اللقاء بحث المستجدات الأمنية في المنطقة في أعقاب استهداف مواقع عراقية، والعمل العسكري على ايران، وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة تهدد أمن المنطقة واستقرارها الشامل”.

وفي وقت سابق من صباح يوم امس ترأس رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، فيما شدد على ضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية واللجوء الى الحوار، محذرا من عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية.

وقال الناطق باسم القائد العام صباح النعمان في بيان”: أن رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في مقر قيادة العمليات المشتركة، بحضور وزير الداخلية، ورئيس هيئة الحشد الشعبي، ورئيس جهاز المخابرات، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس أركان الجيش، ورئيس جهاز مكافحة الارهاب، ونائب قائد العمليات المشتركة.
واضاف ان السوداني اطلع على الموقف الأمني، بعد ما تعرضت له مواقع عراقية من اعتداءات، بجانب تطورات الأحداث والتصعيد الذي رافق الاعتداء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لافتا الى ان الاجتماع أكد موقف العراق، حكومة وشعباً، الرافض لمنطق الحرب والعدوان بكل أشكاله، وحذر من عواقب العدوان السافر الذي طال عدداً من المواقع العراقية، وأدّى الى ارتقاء عدد من الشهداء، وحدوث إصابات مختلفة.

واشار الى ان الاجتماع استنكر الاعتداء غير المسوغ الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكل ما يطال شعبها وسيادتها ومؤسساتها الدستورية، كما جدد الاجتماع التحذير من المساس بسيادة العراق وإجوائه وأراضيه، او توظيفها كممر أو منطلق للاعتداء على إيران، مثلما يرفض أن تكون أراضي بلادنا أو مياهها الإقليمية سبباً لزج العراق في الصراع، وستلجأ الحكومة الى كل الوسائل التي يتيحها القانون والأعراف الدولية لحماية أمنه واستقراره وسيادته
وتابع ان الاجتماع أكد موقف العراق بضرورة الإيقاف الفوري للأعمال العسكرية، واللجوء الى الحوار، والوسائل السلمية التي يتيحها القانون الدولي، لحل المشكلات الدولية، وأشار الاجتماع الى أن المنطقة بأسرها ستكون عرضة للانزلاق في عواقب غير محسوبة، ووجوب أن تتحلّى الدول الكبرى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، بروح المسؤولية، وأن تسهم بفاعلية في وضع الحلول بعيداً عن الخيار العسكري، كما أكد الاجتماع ان الموقف الثابت والمبدئي والدستوري الذي يلتزمه العراق، في رفض الوسائل غير السلمية في التعامل مع النزاعات والأزمات، هو موقف اختاره شعبنا بكل شرائحه وفئاته وأطيافه، وتوافقت على التزامه كل القوى الوطنية والسياسية.





صحيفة الزمان قالت ان إسرائيل والولايات المتحدة شنتا ، هجمات على إيران، التي ردت باستهداف قواعد ومصالح أمريكية في العراق ودول الخليج العربي.

وتأتي الحرب بعد تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير ترسانة صواريخ طهران ومنعها من تطوير سلاح نووي.

كما يمثل هذا التصعيد الأوسع في المنطقة منذ حرب حزيران 2025، التي شهدت تصعيداً إسرائيلياً على إيران بمشاركة الولايات المتحدة. في وقت، دانت السعودية، الهجمات الإيرانية على كل من الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، في أعقاب سلسلة من الضربات في المنطقة تلت الهجوم الامريكي الإسرائيلي على طهران.

وتناولت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديوية اظهرت انفجاراً في مدينة أبو ظبي الإماراتية، وقع في قاعدة الظفرة الجوية بصواريخ باليستية إيرانية.

وفي الكويت، أعلنت وسائل الإعلام، سماع دوي انفجارات انطلقت على إثرها صافرات الإنذار.

اما في البحرين، أكدت وزارة الداخلية، انطلاق صافرات الإنذار، بعد سماع انفجارات في قاعدة الجفير، ناتجة عن سقوط صاروخ في العاصمة البحرينية المنامة.

وفي قطر، افادت وزارة الدفاع بإسقاط صاروخ إيراني من خلال استخدام منظومة الباتريوت.

وذكرت الوزارة في بيان أمس إنه (تم إسقاط صاروخ إيراني باستخدام منظومة الباتريوت).


بدورها، أصدرت السفارة الأمريكية في قطر، تحذيراً لرعاياها بضرورة الاحتماء حتى إشعار آخر، محذرة من اقتراب صواريخ وضربات وشيكة.

وكانت القوات الأمريكية قد أخلت عدداً من عناصرها الموجودين في قاعدة العديد في قطر.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت سابق، إطلاق عملية الوعد الرابع، ردًا على العدوان الأمريكي والصهيوني على الأراضي الإيرانية، مستهدفا مواقع استراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة.

وقال بيان أمس إن (صواريخ وطائرات مسيرة إيرانية استهدفت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، وقواعد أمريكية أخرى في قطر والإمارات، إضافة إلى مراكز عسكرية وأمنية في قلب الأراضي المحتلة)،

وأضاف إن (هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة مستمرة، وسيتم الإعلان عن معلومات إضافية لاحقًا).

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة بدأت تنفيذ (عمليات قتالية كبرى) ضد إيران.

وقال ترامب في رسالة مصورة نشرت على منصته تروث سوشال أمس (بدأ الجيش الأمريكي عمليات قتالية كبرى في إيران)، مضيفاً (هدفنا حماية الشعب الأمريكي من خلال القضاء على التهديدات الوشيكة من النظام الإيراني)،

وتوعد ترامب (إيران بتدمير صواريخهم وتسوية صناعتهم الصاروخية بالأرض، إضافة إلى تدمير قواتها البحرية ووضع عناصر الحرس الثوري والقوات المسلحة والشرطة أمام خياري الحصانة أو الموت المحتوم)، مطالباً إياهم (بتسليم السلاح).
وتوجه إلى الشعب الإيراني بالقول (ساعة حريتكم باتت في المتناول)،

وتابع إن (أمريكيين شجعان يمكن أن يموتوا في العملية)، مشدداً على إن (الإيرانيين لن يحصلوا أبداً على سلاح نووي)، معتبراً إن (طهران رفضت كل الفرص خلال المفاوضات مع الولايات المتحدة).
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران لإزالة ما وصفه بالتهديد الوجودي، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.

وقال نتنياهو في بيان مصور(أطلقت إسرائيل والولايات المتحدة، عملية لإزالة التهديد الوجودي الذي يشكله النظام في إيران)،
وأضاف (عملنا المشترك سيهيئ الظروف للشعب الإيراني لكي يتولى زمام مصيره بيده).

وتعد هذه المرة الثانية خلال أشهر توجه فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات لإيران، بعد حرب حزيران، التي استهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية رئيسة،

وردت إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل وقاعدة أمريكية في الدوحة. وأتى بدء الهجوم بعد ساعات من إعلان ترامب عدم رضاه عن مسار المفاوضات مع إيران، في خضم محادثات بوساطة عمانية. كما أفادت وسائل اعلام بإن الضربات استهدفت مواقع تابعة للنظام ومواقع عسكرية، بينها مصانع لصواريخ بالستية.
وأعلنت إسرائيل بدء الضربات عبر بيان رسمي لوزارة الدفاع، مع دوّي صافرات الإنذار في القدس، وتحذيرات من (إنذار بالغ الخطورة).

وأكدت الوزارة أن (دولة إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران)، وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (حالة إنذار خاصة وفورية في جميع أنحاء البلاد).
وسبق بدء الضربات في إيران، إعلان الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مواقع لحزب الله في لبنان، رداً على ما وصفها بانتهاكاته المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

كما تعرضت إسرائيل الى رشقة صاروخية إيرانية تضمنت نحو 125 صاروخا، استهدفت المستوطنات./انتهى






ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام

الأحد 01 , آذار 2026

عمرو دياب يتصدر "إكس" بإعلان عائلي مع أبنائه في رمضان 2026

بغداد / نينا / تصدر إعلان النجم عمرو دياب وأبنائه، تريند موقع "إكس"، بعد طرحه بنصف ساعة فقط، لينضم إلى فئة الإعلانات الأكثر جماهيرية في رمضان 2026. وكان النجم الكبير عمرو دياب قد طرح أحدث حملاته الإعلانية لصالح إحدى شركات الاتصالات، في ظهور عائلي لافت يجمعه للمرة الأولى بأبنائه الأربعة: نور، عبد

الإطار التنسيقي يؤكد التزام العراق بالقرارات الدولية وحرصه على بناء علاقات متينة مع دول العالم

بغداد/نينا/ اكد الإطار التنسيقي التزام العراق بالقرارات الدولية وحرصه على بناء علاقات متينة مع دول العالم ولا سيما دول الجوار. وذكرت الدائرة الاعلامية للاطار في بيان ان الإطار التنسيقي عقده اجتماعه الدوري المرقّم (٢٦٣) في مكتب الشيخ همام حمودي، مساء الإثنين لمتابعة آخر المستجدات. وشدّ

الإعلام والاتصالات تؤكد التزامها بالإجراءات القانونية في متابعة الأعمال الدرامية خلال رمضان

بغداد /نينا / أكدت هيئة الإعلام والاتصالات التزامها بالإجراءات القانونية في متابعة الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان. وذكرت في بيان أنه "التزاماً بمسؤوليتها الوطنية، والشفافية مع الرأي العام، تُعلن هيئة الإعلام والاتصالات، عن مجمل الإجراءات والمتابعات التي باشرتها بشأن الشكاوى والإثارات المتداولة