وخلال شهري شباط/فبراير واذار / مارس، يقدم البرنامج الفني معرضين لفنانين من أجيال وخلفيات جغرافية مختلفة، يقامان في «أوبرا غاليري» و«بيروتان غاليري» دبي. ويستكشف المعرضان ممارسات فنية تراوح بين الحداثة الإماراتية والتجريد المعاصر والرسم التصويري والرمزي، في قراءة بصرية تعكس تنوّع المشهد الفني في مركز دبي المالي العالمي. وتتمثل هذه المعارض في «النايد»، وهو معرض كبير للفنان عبدالقادر الريس، ومعرض «الجزيرة المنجرفة» للفنانة الصينية شيوا وانغ المقيمة في برلين.
ويسلط «النايد» من 26 مارس وحتى الثامن من أبريل المقبل الضوء على ممارسات فنية تمتد لأكثر من 50 عاماً، وهو معرض كبير للفنان عبدالقادر الريس الذي يُعتبر من أبرز الشخصيات المؤثرة في تاريخ الفن الإماراتي الحديث. ويقدم المعرض نظرة شاملة على أعمال هذا الفنان التي لعبت دوراً فاعلاً في تشكيل الهوية البصرية والثقافية لدولة الإمارات العربية المتحدة. ومن أبرز الأعمال المعروضة سلسلة الغاف، حيث تغدو شجرة الصحراء هذه رمزاً للمرونة والاستمرارية، وسلسلة الخط (الحروفية)، التي تحوّل النص العربي إلى شكل من أشكال التعبير الفني. ويغوص المعرض في الإرث العريق والتطور المستمر لممارسات الريس الفنية، ما يجعله بمثابة استطلاع نادر ومدروس عن هذه المسيرة الفنية الرائدة.
وتُتَرجِم ممارسة وانغ الفنية الإيقاعين الجسدي والداخلي إلى واقع ملموس ومتناغم، متأثرةً بفن الخط، والممارسات الجسدية والتعبيرية الألمانية، مثل اليوغا والرقص والتأمل وآلة الـ«قو تشين» الصينية./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام