وتُعد نسخة هذا العام، التي استهلت فعالياتها أمس، الأكثر طموحاً حتى الآن، إذ تُقام عبر مواقع متعددة في أنحاء المدينة، وتتخذ مكتبة الصفا للفنون والتصميم مركزاً رئيساً للبرنامج.
وانطلاقاً من موضوع مقتنيات دبي لعام 2026، «رسم خرائط الذاكرة: مناظر طبيعية في تحوّل وهندسيات المخيّلة»، صُمّمت ليالي مقتنيات دبي لتقريب الجمهور من السرديات المتنوعة والأساليب الجمالية والرؤى الثقافية التي تجسّدها أول مجموعة مؤسسية للفن الحديث والمعاصر في دبي.
وافتُتحت ليالي مقتنيات دبي لهذا العام بمعرض «في تآلف»، بإشراف القيّمة الفنية جمانة عباس، والذي يجمع نخبة من فناني مقتنيات دبي من منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا وجنوبي آسيا.
ويتأمل المعرض آليات تداول الممارسات الفنية وثقافة الاقتناء داخل المجموعة، مقدّماً مقاربة جديدة لقراءة التجريد والهندسيات بوصفها أدوات لإعادة تصور المكان والذاكرة، وداعياً إلى تأمل أكثر هدوءاً وعمقاً في المناظر الطبيعية والمدن قيد التشكل.
ومن أبرز المشاركات أعمال الفنان الإماراتي الرائد حسن شريف، والفنانة الفلسطينية - الأمريكية التجريدية سامية حلبي، والفنانة المقيمة في لندن رنا بيجوم والنحات اللبناني شوقي شوكيني المعروف بأعماله الخشبية الجريئة ذات الطابع الشعري.
كما تتيح النسخة الممتدة على أسبوعين، فرصة زيارة استوديوهات فنانين يعيشون ويعملون في مختلف أنحاء المدينة، ومن بينهم فنانو مقتنيات دبي: حازم حرب وسيف محيسن.
وتُقام هذه الجولات بعدد محدود من المشاركين، إلى جانب زيارات لمبادرات فنية مستقلة ومجموعات مؤسسية.
وتتضمن ليالي مقتنيات دبي سلسلة من الجلسات الحوارية تُعقد في مكتبة الصفا للفنون والتصميم، تتناول موضوعات الرعاية الفنية والاقتناء والممارسة القيّمة وحفظ الذاكرة الثقافية. ومن بينها جلسة «المقتنون كداعمين للفنون: تتبّع إرث رعاية الفن»
كما يتضمن البرنامج مجموعة واسعة من الورش والفعاليات الأخرى.انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام