وقال في بيان له ،في الخامس والعشرين من شباط، نستذكر بكل فخر واعتزاز الذكرى الـ115 لصدور أول صحيفة تركمانية في العراق، صحيفة (الحوادث)، التي صدرت عام 1910 على يد الرائدين الصحفيين الأخوين أحمد مدني قدسي زاده ومحمد مدني قدسي زاده، لتكون منارة للكلمة الحرة وصوتاً صادقاً معبّراً عن هوية الشعب التركماني، وامتداداً وطنياً أصيلاً في تاريخ الصحافة العراقية.
وأوضح لقد شكّلت الصحافة التركمانية عبر مسيرتها التاريخية مدرسة راسخة أنجبت قامات إعلامية وصحفية كبيرة، حملت على عاتقها مسؤولية وطنية وقومية، وقدّمت عطاءً ثرياً ومشرفاً للعمل الصحفي في العراق عموماً، وفي كركوك على وجه الخصوص، رغم ما واجهته من سياسات الإقصاء والتهميش والتضييق، بدءاً من إيقاف جريدة الحوادث قسراً عام 1918 بعد الاحتلال البريطاني، وصولاً إلى مراحل متعددة من الظلم الذي طال الشعب التركماني.
وبين إن الصحفيين التركمان كانوا ولا يزالون في طليعة المدافعين عن وحدة العراق، وحَمَلة رسالة الحقيقة، فسخّروا أقلامهم بوعي وجرأة لتوثيق معاناة أبناء شعبهم، والدفاع عن حقوقهم المشروعة، وصون الهوية القومية والثقافية التركمانية، إيماناً منهم بأن الصحافة الحرة تشكّل ركناً أساسياً من أركان بناء الوطن.
واكد اننا في الجبهة التركمانية العراقية وقوفنا الثابت إلى جانب الصحفيين التركمان، وسعينا الجاد لتثبيت حقوقهم المهنية المشروعة، وضمان حريتهم الإعلامية، وتحسين أوضاعهم المهنية، في المحافل المحلية والدولية، وفي عاصمة الوطن بغداد./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام