وقال الوحيلي في خطبة صلاة الجمعة:" يُعَلِّمُنا رَسول الله (ص) أنَّ على المُسلمِ أنْ يَشعر بارتباطِهِ بإخوانه المُسلمينَ في كُلِّ مَكانٍ مِنَ العالَم، فَيتألّم لآلامِهِم، ويَفرَح لأفراحِهِم، ويَبذل ما يَستطيع لِتَفريجِ كُرباتِهِم ".
وأضاف:" مِنْ مَظاهِرِ الاهتِمامِ بشؤونِ المُسلمينَ الشُعورُ بِهِم، والاهتِمامِ بِقضاياهُم، والجِـهاد لِنُصرةِ ضُعَفائهم المَظلومينَ، أمّا عدم الاهتِمامِ ونَحنُ نَسمعُ صُراخَ المَظلومينَ، ونَرى ما يُعانونَهُ مِنِ انتِـهاكٍ للحُرُماتِ، وما يَجِدونَهُ مِنِ ارتكابِ المَجـازِرِ بِحقِّهِم وتَهْجيرِهِم، فإنَّ ذلكَ لَيسَ مِنَ الإسلامِ في شَيءٍ ".
وأشار خطيب جمعة مسجد الكوفة المعظم إلى أن: " هذا المَشْهَد العاجِز قابَلَهُ تَحرّكٌ لأمريكا لِمُساعَدَةِ العـدوانِ الصهـيوني، وإيصالِ الأسلِحَةِ والمعداتِ العَسكريةِ، وتَعاونِ أكثَر دول الغَرب، رَغْمَ أنَّ غَـزّةَ وأهلَها ومقاوَمتها تَدفَع ثَمَن الدِفاعِ عَنْ مُقَدَّساتِ المُسلِمينَ"، مؤكدا :" إنَّ المسلمينَ اليَومَ بأمَسِّ الحاجَةِ إلى جَمْع الكَلِمَةِ، وتَوحيدِ الرأي، والابتعادِ عَنْ نَشرِ الشائـعات والأكـاذيب وما يُوجِبُ التَخـريب والفُرقة؛ لأنَّ ذلكَ يشل حَرَكَةَ المُجتمع، ويُوهِن البِناءَ، ويُضعِفُ الشَوكَةَ؛ لِمْا تَمر بِهِ الأمَّة الاسلاميةُ والعَربية مِنْ ظَرفٍ عَصيبٍ بِمواجَهَةِ العـدوان مِنْ كُلِّ جِهةٍ ومَكانٍ، وبأساليبَ وحَشيةٍ عَسكَرياً واقتِصادياً وفِكرياً./انتهى.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام