وبارك رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين،خلال حفل تخرج الدورة الأولى للمعهد العالي لإعداد وتأهيل القادة، أحد تشكيلات الأمانة العامة لمجلس الوزراء،للمشاركين إنهاء هذه الدورة، مؤكداً أن" الحكومة جادة برؤيتها في مجال التدريب وتطوير القابليات والقدرات، وفق ما تضمنه البرنامج الحكومي".
واشار السوداني حسب بيان لمكتبه الى أن" المعهد جرى افتتاحه قبل تسعة أشهر، ويشهد اليوم تخرج الدورة الأولى فيه، وفي الوقت نفسه باشرت الدورة الثانية، مؤكداً استمرار هذا البرنامج الذي يمثل جزءاً مهماً من خطط الحكومة لتطوير العمل الإداري".
وشدد السوداني على" ضرورة أن يعكس المتخرجون في هذه الدورة واقع العراق، وما يمتلكه من قيادات مؤهلة، حيث سيسهم هذا في تعزيز علاقتنا مع المؤسسات الدولية، مشيراً إلى أن معيار النجاح الإداري هو في استخدام وسائل الحداثة والأتمتة والتكنولوجيا، الذي سينعكس على أداء المؤسسة وقدرتها على تقديم الخدمات".
واوضح ،ان" هناك لجانا مختصة ستتابع مخرجات الدورة، ومدى انعكاس ما تم تلقيه من محاضرات وتدريب، بهدف التغيير والبناء،وننتظر منكم تغيير المعادلة، لتنجح المؤسسة التي تعملون لصالحها".
واضاف : ان القادة الإداريين أداة مهمة لتحقيق البناء والارتقاء بالمؤسسة،ومطلوب من القائد الإداري أن يبحث في طريقة إصلاح المؤسسة دون انتظار التشريعات،والقائد يجب أن يكون قدوة في أدائه، ويتحمل مسؤولية القرارات.
واكد السوداني ان" ضعف المؤسسات اليوم يعود لتردد بعض القادة، وعلى القادة الإداريين اتخاذ القرارات المدروسة، ودور القادة مهم في التغلب على التحديات التي تواجهها الدولة، وتعزيز الثقة بين المؤسسات والمواطن،ويجب تطوير كفاءة الموظف، لتحسين الإنتاجية المقدمة".
ولفت الى ان" أحد أهم معايير رفع الكفاءة هو مواجهة الفساد، ومسؤولية القادة متابعة الموظفين والتأكد من سلامة الإجراءات، مضيفا ، عملنا بأموال محدودة أحدثت فارقاً في الخدمات والبنى التحتية وعمل المؤسسات"./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام