وقال ترامب في تصريحات صحفية، إن "إيران تريد زعزعة استقرار الشرق الأوسط وهذا لن يحدث"، مشيراً إلى أن "بلاده ما تزال تفضّل الحل التفاوضي، لكنها قد تضطر إلى تنفيذ ضربة قوية أخرى إذا لزم الأمر".
وأضاف أن "هناك تقدماً كبيراً في الملف الإيراني بعد اتصالات أجراها مع قادة خلال اليومين الماضيين"، موضحاً أنه "سيمنح مهلة قصيرة تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام قبل اتخاذ أي قرار حاسم".
وأكد ترامب أن "مضيق هرمز مياه دولية وليس ملكاً لإيران"، معتبراً أن "طهران تعلمت درساً بعد التصعيد الأخير".
وأشار إلى أن "قدراة ايران العسكرية على الرد ما تزال محدودة".
كما هاجم الرئيس الامريكي خصومه السياسيين، قائلاً: إن "الديمقراطيين يحاولون منعي من التفاوض مع إيران"، مؤكداً في الوقت نفسه أن أي تحرك عسكري محتمل لن يكون مرتبطاً بحجم الدعم الشعبي، لأن "منع كارثة نووية أهم من أي حسابات أخرى".
ولفت ترامب إلى أن "الأزمة الحالية ستشهد انفراجة قريباً، سواء عبر اتفاق أو من خلال حل عسكري".
وتأتي تصريحات ترامب وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار الجدل بشأن مستقبل المفاوضات النووية، في وقت تلوّح فيه واشنطن بالخيار العسكري بالتزامن مع ضغوط سياسية واقتصادية متزايدة على طهران./انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام