وقال رئيس الجمعية الصينية للكتاب تشانغ هونغ سن ، أنه "على الرغم من البعد الجغرافي الشاسع والاختلاف اللغوي الكبير، فإن أصحاب الإرث الشعري في كل من الصين والدول العربية يتمتعون بجذور لحضارتهما عبر الثراء اللغوي والحكمة العميقة والعاطفة الصادقة "، معرباً عن "أمله في أن يستلهم الشعراء الشباب من كلا الجانبين من ثمار الإبداع لبعضهما البعض مع التمسك بثقافاتهم الخاصة، بما يجعل الشعر يزدهر بشكل أكبر من خلال التبادل بين الأصالة والحداثة وبين الوطن والعال"./انتهى11
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام