وأكد الملك عبدالله الثاني، خلال القمة، أن هذا اللقاء يمثل منصة مهمة للتشاور والتنسيق وتوسيع التعاون في القطاعات الحيوية، مشيرا إلى أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية عبر زيادة حجم التجارة والاستثمار بين الدول الثلاث".
و أشار إلى حرص بلاده على البناء على مخرجات القمم السابقة، لا سيما في مجالات المياه والطاقة والتعليم والسياحة، مؤكدا أهمية الاستفادة من المواقع الإستراتيجية للدول الثلاث بوصفها جسورا تربط بين عدة أقاليم.
وأوضح أن التنسيق الثلاثي، إلى جانب الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، من شأنه الإسهام في دعم جهود تحقيق الاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، شدد الملك عبدالله الثاني على أن استمرار الصراعات وتداعياتها الاقتصادية يستدعي مزيدا من التنسيق والعمل المشترك لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكدا أهمية الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول.
و جدد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن أي تسوية يجب أن تضمن إنهاء الاعتداءات والحفاظ على أمن دول المنطقة، إضافة إلى ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون تأخير أو عوائق.
وأكد عبد الله الثاني موقف الأردن الرافض للإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض واقع جديد في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي الشأن اللبناني، أكد دعم الأردن لجهود الحكومة اللبنانية الرامية إلى الحفاظ على سيادة لبنان ووحدة أراضيه.
من جانبه، أعرب الرئيس القبرصي عن تقديره للأردن لاستضافة أعمال القمة، مؤكدا أن انعقادها يأتي في مرحلة تشهد تحديات جيوسياسية متزايدة، مشيرا إلى أهمية الشراكة الإستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي.
وأوضح ،أن بلاده تنظر بفخر إلى الشراكة الثلاثية مع الأردن واليونان، لما تمثله من إطار مهم لتعزيز الاستقرار وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري.
بدوره، أكد رئيس الوزراء اليوناني أهمية انعقاد القمة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، مشيرا إلى أنها تعكس متانة علاقات الصداقة والتعاون بين الدول الثلاث، والتزامها بالقانون الدولي.
وأضاف ،أن الشراكة الثلاثية حققت نتائج ملموسة، مع إمكانية توسيعها في مجالات الطاقة والاستثمار والنقل والدفاع والسياحة والمناخ.
وأكد ميتسوتاكيس حرص اليونان وقبرص على دعم وتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي والأردن، انطلاقا من أهمية استقرار المملكة وازدهارها بالنسبة للمنطقة وأوروبا.
وكان الملك عبدالله الثاني قد عقد، قبيل القمة، لقاءين منفصلين مع الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني، جرى خلالهما بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام