وقال محمد علي في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء /نينا/ :" ان توفر الدولار النقدي سيضعف السوق الموازي ، خصوصا في ظل اطلاقه للحجاج والمسافرين للدول المسموح بتغطيتها بالدولار النقدي"، مبيّنا :" ان السياسة التطمينية التي اتبعها البنك المركزي حافظت على استقرار السوق فترة الانقطاع".
واشار الى :" ان تراجع تجارة العراق الخارجية مع عدد من الدول لاسباب عدة ، حد من الطلب المباشر على الدولار ، وان تطبيق نظام / اسيكودا / حد من تهريب العملة ، ما اوجد وفرة لدى البنك المركزي لتمويل وتغطية الاستيرادات الرسمية المشروعة بشكل كامل ، بالسعر الرسمي ، مع ضمان عدم تهريب الدولار بشكل غير قانوني".
ودعا المختص الاقتصادي الى:" تبني نظام /اثمس/ المحاسبي العالمي في متابعة النفقات والايرادات الحكومية ومقاصات التحاسب لزيادة كفاءة النظام المالي في العراق".
وتسلم العراق شحنة جديدة من الدولار امس الجمعة ، في اطار الدعم الاميركي المرتبط بالمرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة.
وتنقل الولايات المتحدة الاموال بمبالغ تتراوح بين 400 إلى 500 مليون دولار كل مرة الى بغداد ،منذ سنوات طويلة، وهذه الدفعات مرتبطة بمبيعات النفط العراقي.
وعلقت الولايات المتحدة ت شحنات الدولار الى العراق في شهر نيسان الماضي ، في اجراء قالت عنه انه " مؤقت "..
وقد اعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تصريح امس الجمعة ، انه يدعم بقوة ، رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ، وان الزيدي فاز بمساعدة الولايات المتحدة ../انتهى8
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام