وقالت صحيفة / الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين :" جرت خلال اليومين الماضيين حراكات سياسية مكثفة بين زعماء القوى السياسية للبحث حول آليات تشكيل الكابينة الوزارية وفق الاستحقاقات الانتخابية. حيث التقى قادة القوى السياسية مع رئيس مجلس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي مؤكدين ضرورة اختيار الكابينة الحكومية وفق معايير النزاهة والكفاءة والمسؤولية الوطنية".
واشارت الى تأكيد رئيس الوزراء المكلف علي فالح الزيدي ، ورئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، على ضرورة تضافر جهود كل القوى السياسية للاسراع في تشكيل حكومة وطنية".
واضافت :" ان رئيس الوزراء المكلف، علي فالح الزيدي، التقى الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، واكدا أهمية تعزيز عمل جميع القوى السياسية والسعي الحثيث لتشكيل حكومة وطنية لخدمة أبناء شعبنا في جميع أنحاء البلد. كما بحث الزيدي، مع رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، تشكيل حكومة تلبي متطلبات العراقيين في مختلف مناطق العراق".
وتطرقت / الزوراء / كذلك الى لقاء رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي ، مع الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي ،و رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ همام حمودي، و رئيس تحالف تصميم عامر الفائز، ورئيس تحالف النهج الوطني عبد الحسين الموسوي ، ورئيس ائتلاف الاساس العراقي محسن المندلاوي، وبحثه معهم السبل الكفيلة بالاسراع في تشكيل حكومة وطنية جديدة.
كما اشارت الصحيفة الى اجتماع الاطار التنسيقي لبحث تأليف الكابينة الوزارية وآليات حسم الاستحقاقات والاختيارات، بما يفضي الى بلورة حكومة قوية وقادرة على تجاوز التحديات..
صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ، قالت في مقالها الافتتاحي ، تحت عنوان / مرحلة جديدة / :" مرحلة سياسية جديدة تدخلها البلاد مع تكليف السيد علي الزيدي بتشكيل الحكومة. وهي خطوة اتتْ بعد مخاض اعقب نتائج الانتخابات واصبح تقليداً في الحراك السياسيِّ عندنا، غير ان الفارق هذه المرة يكمن في الحضور اللافت لنكران الذات والتعالي على الخلافات الذي جسدته مواقف رؤساء الكتل، وبالاخص موقفي كل من السيدين محمد شياع السوداني ونوري المالكي.. ولولا ذلك لتعسر الحل او لربما تعذر".
واضاف المقال :" أهميَّة تكليف الزيديّ أنه جاء مخرجاً من انسدادٍ سياسيٍّ كان يمكن أنْ تكون له عواقب وتداعياتٌ غير محمودة، لا سيما في ظلِّ فضاءٍ إقليميٍّ متشنّجٍ بسبب الصراع الأميركيَّ الإيرانيِّ المتوقف هذه الأيّام في برزخ المفاوضات بين سلامٍ يتمنّاه الجميع أو عودةٍ للاقتتال تزيد من أزمات إقليمٍ أدمن الأزمات".
واشار الى انه :" من نافل القول أنَّ العراق ـ شأنه شأن دول منطقتنا ـ لا يمكن له أنْ يكون بعيداً عن تجاذبات القوى العالميَّة المتنفّذة سياسيّاً واقتصاديّاً، فليس بمقدورنا التفكير والتصرّف بوصفنا جزيرةً لا يطولها تأثير الآخرين. ولهذا فإنَّ مواقف هذه الدول "وفي مقدِّمتها أميركا" لا بدّ أنْ تُؤخذ في الحسبان لأنَّ استقرار العراق في الجنبتين السياسيَّة والاقتصاديَّة كان منذ إسقاط الدكتاتوريَّة ولم يزلْ، معتمداً على توازنٍ محسوبٍ بدقّةٍ عالية."
وخلص الى انه :" في هذا الصدد فإنَّ تقريراً أميركيّاً "نشرتْه سكاي نيوز" أشار إلى أنَّ صُنّاع القرار الأميركيِّ يرون في الزيديّ خياراً مناسباً بوصفه رجل أعمالٍ غير محسوبٍ تقليديّاً على الصفِّ الأول من القوى السياسيَّة، وهو ما يُعَدّ "بحسب التقرير" فرصةً لتعاملٍ براغماتيٍّ تُريده واشنطن وبغداد معاً".
في الشأن الاقتصادي اشارت صحيفة / الزمان / الى تقرير يتحدث عن دخول العراق مرحلة ضغط متصاعد في ملف الطاقة، نتيجة تراجع إمدادات الغاز المستورد واتساع فجوة الطلب المحلي، بالتزامن مع تحذيرات من انعكاسات مباشرة على إنتاج الكهرباء خلال المدة المقبلة، في وقت تؤكد فيه وزارة الكهرباء، المضي بخطط لتعزيز المنظومة عبر مشاريع الربط وتنويع مصادر الطاقة.
ونقلت عن التقرير :" ان العراق مرجح لان يدخل في أزمة طاقة متفاقمة خلال المدة المقبلة، بعد انخفاض كميات الغاز المتاحة لتشغيل محطات الكهرباء إلى مستويات لا تغطي سوى جزء محدود من الاحتياج الفعلي، وسط استمرار الاضطرابات الإقليمية وتراجع الإمدادات القادمة من إيران"
وأضاف :" ان واردات العراق الحالية من الغاز لا تتجاوز 15 مليون متر مكعب يومياً، في حين تحتاج محطات التوليد التي تعتمد على الغاز المستورد إلى نحو 50 مليون متر مكعب يومياً، ما يعني إن البلاد لا تتسلم سوى 30 بالمئة فقط من حاجتها التشغيلية، مقابل فجوة غازية تبلغ 35 مليون متر مكعب يومياً"، مؤكداً :" إن استمرار هذا النقص قد ينعكس بصورة مباشرة على إنتاج الكهرباء الوطني، لاسيما إن تراجع الإمدادات تسبب في فترات سابقة بخسارة تراوحت بين 4 الاف إلى 4 الاف و500 ميغاواط من الطاقة المنتجة، نتيجة عدم قدرة عدد من المحطات الغازية على العمل بكامل طاقتها"./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام