وذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى أن الاجتماع ضم كلا من، رئيس المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي القاضي علي حسين جفات، وبحضور ممثلين عن وزارات: الداخلية، والخارجية، والصحة، فضلا عن ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والسفارة الأسترالية، و يأتي في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى كشف مصير الضحايا والتوصل إلى هوياتهم وفق الأطر القانونية والإنسانية المعتمدة.
وشهد الاجتماع وضع آليات محددة للتنسيق مع عوائل الضحايا المقيمين خارج العراق، بما يضمن تسهيل الإجراءات الخاصة بأخذ عينات البصمة الوراثية من ذوي المفقودين بهدف مطابقتها مع العينات المستحصلة من الرفات المستخرجة من المقابر الجماعية في محافظة نينوى، وصولاً إلى تحديد هويات الضحايا وتسليم الجثامين إلى ذويهم.
وأكد رئيس المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي القاضي علي حسين جفات، أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الوطنية والجهات الدولية، وتسخير كافة الإمكانات الفنية لإنجاز هذا الملف الإنساني،بما يعكس التزام العراق بمبادئ العدالة وصون الكرامة الإنسانية وحقوق الضحايا وعوائلهم.
وأوضح البيان أن هذا العمل يأتي تأكيداً على أهمية التعاون المؤسسي والتنسيق الدولي في معالجة الملفات الإنسانية المعقدة، الخاص بالمفقودين ومجهولي الهوية، وبما يسهم في إنصاف العائلات المتضررة وإرساء أسس العدالة./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام