وقال البدراني في مؤتمر واقع السياحة بظل الظروف الراهنة وسبل إيجاد الحلول، "نسعى الى إنصاف القطاع السياحي الذي كنا نرجو أن يكون نهراً اقتصادياً لرفد الموازنة العراقية وحاولنا كثيرا ان نبني السياحة ونهتم بها لأنها مورد لا يستهان بها وكثير من البلدان تعتاش على السياحة"، مبيناً أن "العراق منبع الحضارات الأولى وهو من علم الإنسان كيف يقرأ ويكتب ويعيش ويجتمع من هنا انطلقت الكلمة الأولى".
وأضاف:" أن الأزمات كثيرة ليس في أرضنا فحسب وإنما في أرجاء المعمورة والأزمات قد تكون موسمية من فيضانات وحرائق وهنا يكون لدى الحكومات والمجتمعات تصور كامل عنها ووضعت استراتيجيات لحل الأزمات وهناك أزمات أكبر كما حدث في كورونا وتعاون علماء العالم للحد من الوباء".
واشار الى أن "العراق لم يكن طرفاً في الحرب وإنما وقع على جارتنا إيران وتسبب بضرر كبير جراء الحرب فمن فوق أرضنا وسمائنا تنطلق الطائرات والمسيّرات والصواريخ لذلك نتأثر، وأن ما بني خلال سنوات تأثر بشكل كبير بالأحداث، إذ إن بلدنا آمن بفضل الجميع وتم القضاء على الإرهاب ونمت السياحة ووضعنا استراتيجيات كثيرة لتطوير السياحة واسترجعنا آثاراً كثيرة وسعينا الى ترميم المتحف العراقي لجلب السواح ووضعنا آثاراً مهمة كانت في المخازن واشتغلنا بإعلام مباشر من خلال سفاراتنا والمراكز الثقافية الموجودة في العالم".
وشدد على "ضرورة التعاون ورفع مخرجات اللقاء اليوم إلى مجلس الوزراء لمناقشتها بكل شفافية لوضع الحلول لها لنصل إلى حل مشترك"، لافتاً إلى" أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، يدعم هذا القطاع المهم ورعا الكثير من النشاطات السياحية والثقافية"
واوضح :" أن هذا التوقف كان له أثر كبير على عمل الفنادق والمطاعم ومصدر رزق العاملين فيها إذ تعتمد هذه المنشآت بشكل أساسي على حركة المسافرين والنزلاء ورغم هذا التحدي استمرت الفنادق بالوفاء بالتزاماتها حيث واصلت دفع رواتب موظفيها وتسديد مستحقات الخدمات من كهرباء وماء وضرائب ووقود وتحملت أعباء تشغيلية كبيرة من دون تحقيق إيرادات تذكر"./انتهى7
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام