جاء ذلك في بيان مشترك لكل من التحالف العالمي من اجل اللقاحات والتحصين، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة اليونيسف، تزامنا مع انطلاق اسبوع التحصين العالمي في الفترة ما بين 24 و30 ابريل/نيسان.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تعد هذه المبادرة جهدا تاريخيا متعدد السنوات وشاملا عدة بلدان، يهدف الى معالجة الانخفاض في معدلات التطعيم الذي نجم بشكل رئيس عن جائحة كوفيد-19.
ومن بين الاطفال الذين تم الوصول اليهم ، في الفترة ما بين عامي 2023 و2025، كان ما يقدر بنحو 12.3 مليون طفل من فئة الذين لم يتلقوا اي لقاحات بعد، بينما كان 15 مليون طفل لم يتلقوا قط لقاح الحصبة.
واختُتم تنفيذ البرنامج في 31 مارس/آذار 2026.
واكدت الوكالات المشاركة في الحملة ، انه :"على الرغم من اهمية التطعيم الاستدراكي لسد فجوات التحصين، الا ان توسيع نطاق برامج التحصين الروتينية يبقى الطريقة الاكثر فعالية واستدامة لحماية الاطفال والوقاية من تفشي الامراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات".
ونبهت الكيانات الثلاثة الى:" ان خفض العدد السنوي من الاطفال الذين يفوتهم الحصول على اللقاحات ، سيتطلب بناء انظمة قادرة على الوصول بانتظام الى المجتمعات التي يصعب الوصول اليها، وذلك في ظل سياق يتسم بتزايد اعداد المواليد، والصراعات والنزوح، وتخفيضات التمويل، والضغوط التي تعاني منها النظم الصحية"./انتهى2
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام