وأكد الوائلي خلال الزيارة أن خطة الحكومة تتضمن إعادة تأهيل المنافذ الحدودية وتحديثها وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية المعتمدة، لضمان انسيابية الحركة التجارية وتنقل المسافرين ورفع كفاءة الأداء. واصفاً منافذ القائم وربيعة والوليد منافذ استراتيجية ذات ثقل اقتصادي للعراق ودول الجوار، مشيراً إلى دورها كرافد مالي مهم للمحافظات ضمن قانون المنافذ الحدودية ومساهمتها في دعم مشاريع الإعمار والبنى التحتية.
بدوره، أعلن رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية جاهزية بلاده لافتتاح منفذ اليعربية/ربيعة يوم غد الاثنين، ضمن مساع لتسريع إعادة التشغيل وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
وثمن الوائلي تعاون الجانب السوري في تسهيل عودة العالقين خلال فترة غلق الأجواء، مؤكداً أن المنافذ الحدودية تمثل بوابة العراق الاقتصادية نحو سوريا ودول الجوار، وأداة رئيسية لتوطيد العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة التجارية بين البلدين الشقيقين./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام