واضاف أردوغان في كلمة خلال الافتتاح الرسمي لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي اليوم الجمعة : إن من القصور الاكتفاء بقراءة ما يجري في غزة باعتباره مجرد مأساة إنسانية، فالإبادة الجماعية بالقطاع تظهر بوضوح ما يسمح به النظام القائم.
وأوضح أن أزمة النظام العالمي أخلاقية ووجودية في المقام الأول، ولإدراك المدى الذي وصلته يكفي النظر إلى غزة بعد السابع من تشرين الأول 2023.
وقال الرئيس التركي : "من المهم تحرُّك الأطراف بنهج توافقي إلى جانب الاستعداد والتأهب لمواجهة تقويض إسرائيل لمسار المفاوضات".
وأكد أردوغان ضرورة استثمار الفرصة التي أتاحها وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بشكل فعال من أجل إرساء سلام دائم. وشدد على أن السلاح لا يمكنه أن يحل محل الدبلوماسية، التي هي أقصر طريق للسلام.
وأشار إلى أن تركيا تواصل سياستها الخارجية السلمية في مختلف المناطق والقارات، بالتوازي مع تعزيز علاقات التحالف القائمة.
واضاف : “تستمر جهودنا لضمان الهدوء والأمن في ليبيا وندعم وحدة الأراضي الإفريقية وسلامتها، كما نقف إلى جانب جميع المساعي الدبلوماسية لإنهاء الصراع في السودان”. كما أكد أن “استقرار سوريا مهم لاستقرار المنطقة، ونحن مرتاحون لما جرى إنجازه”.
وبيّن أردوغان أن تركيا مستعدة لدعم خطوات تسهيلية من أجل استمرار المفاوضات المباشرة بين روسيا وأوكرانيا، بما في ذلك عقد قمة بين القادة، إذا كانت الأطراف مستعدة لذلك.
وفي ما يتعلق بملف الطاقة، أضاف أن : الحرب الإيرانية-الأمريكية سرّعت من وتيرة البحث عن مسارات بديلة لنقل موارد الطاقة، وتركيا مستعدة للتعاون مع جيرانها في مجالات الطاقة والربط من خلال مشاريع رؤيوية.
وقال الرئيس التركي : لا ينبغي تقييد حق دول الخليج في الوصول إلى البحار المفتوحة فاحدى ضفتي مضيق هرمز تقع في إيران، والأخرى في عُمان، ولا ينبغي تقييد حق دول الخليج في الوصول إلى البحار المفتوحة".
وشدّد أردوغان على أهمية ضمان حرية الملاحة على أساس القواعد الراسخة، والإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام