وأكد سواري ، في كلمة ارتجالية بحضور وفود دبلوماسية رفيعة من مختلف دول العالم ، أن " الحياد الأخلاقي لم يعد مقبولاً أمام الجرائم التي تستهدف العلماء والمدنيين والمؤسسات التعليمية والثقافية " ، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في حماية الإرث الإنساني ومحاسبة المعتدين.
وأضاف سواري ، أن العراق " يحمل مسؤولية أخلاقية وإنسانية للدفاع عن العلماء والمراكز الثقافية والمواقع التراثية "، مشيراً إلى أن هذه المؤسسات تمثل ركائز الهوية الحضارية للشعوب.
ولاقت هذه المبادرة تجاوباً كبيراً من ممثلي الدول، الذين وقفوا دقيقة صمت في مشهد نادر داخل المنظمة، نظراً لأن هذا النوع من الدعوات عادةً ما يكون من صلاحيات رئاسة اللجنة المنظمة وادارة الجلسة.
واعتُبرت هذه الخطوة، تعبيراً حيّا عن تقدير دولي لمعاناة المدنيين في مناطق النزاع، ورسالة تضامن مع الشعوب المتضررة.
ويأتي هذا الموقف ، ضمن سلسلة تحركات يقودها العراق داخل منظمة الامم المتحدة يونسكو لحماية المؤسسات التعليمية والثقافية التي تتعرض للاستهداف في مناطق الصراع./انتهى5
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام