وقال اردوغان في كلمة ألقاها اليوم الاربعاء خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في أنقرة : أن تركيا تسعى لتحقيق "منفعة متبادلة لا الاستغلال معبرا عن ثقته بأن عمليات التنقيب في الصومال ستحمل "أخباراً سارة" للشعب الصومالي.
من جهة اخرى شدّد الرئيس التركي على أن بلاده تتخذ ما يلزم من خطوات لخفض التوتر في المنطقة، معبراً عن ترحيبه بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية "غير راضية" عن هذا التطور.
وأكد أن أنقرة مستعدة دائماً للعب دور فاعل في ترسيخ السلام، انطلاقاً من مبدأ "سلام في الوطن، سلام في المنطقة، سلام في العالم"، لافتاً إلى أن المفاوضات لا يمكن أن تُجرَى تحت التهديد باستخدام القوة، وضرورة عدم السماح بعودة السلاح ليحل محل الحوار.
وعن التصعيد في المنطقة، أوضح أردوغان أن تركيا تواصل تقديم المبادرات والتوصيات اللازمة لخفض التصعيد، وتمديد وقف إطلاق النار، وضمان استمرار المفاوضات، بخاصة في ظل الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
وكانت واشنطن وطهران قد اعلنتا في الثامن من الشهر الجاري عن هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيداً لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط الماضي.
كما شدّد على ضرورة عدم السماح للحكومة الإسرائيلية بتقويض جهود التهدئة، مؤكداً استمرار دعم تركيا للقضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
في سياق متصل قال أردوغان إن بلاده ستبقى "صوت أطفال غزة الأبرياء"، وتواصل الإصغاء إلى معاناة المدنيين، مؤكداً أنه "لا قوة في العالم يمكنها تهديد تركيا أو رئيسها".
ووجه تهنئة إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على ما وصفه بموقفه "الحازم" تجاه سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام