ويجمع المؤتمر، الذي يرعاه الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، مسؤولي الفروع الوطنية التابعة للمجلس الدولي لكتب اليافعين والأشخاص الذين يتشاركون نفس الشغف والاهتمام بتسهيل وصول الكتب للأطفال واليافعين حول العالم، ويشكّل منصة مهمة لبناء العلاقات المهنية، وتبادل الأفكار، وتوسيع الآفاق المعرفية، ويتضمن العديد من الجلسات والندوات وورش العمل التي تتناول أبرز القضايا الراهنة المرتبطة بمحور المؤتمر، إلى جانب تنظيم معارض وفعاليات احتفالية، من بينها الإعلان عن جائزة هانس كريستيان أندرسن وقائمة الشرف الخاصة بالمجلس.
وجاء الإعلان عن هذه الاستضافة خلال اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الدولي لكتب اليافعين التي عقدت على هامش معرض بولونيا لكتاب الطفل، الذي انطلق أمس في إيطاليا ويستمر حتى 16 نيسان /أبريل الجاري.
وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، إن استضافة دولة الإمارات لهذا المؤتمر، تجسّد إيماننا العميق بقوة الكلمة في صناعة الوعي وبناء الإنسان، مشيرة إلى أن القصص ليست مجرد وسيلة للمعرفة، بل أداة فاعلة لإلهام الأجيال، وتعزيز قيم التعاطف والانفتاح، وأن المؤتمر يمثل منصة لتسليط الضوء على التجربة الإماراتية في دعم أدب الطفل وتطوير النشر، وتعزيز مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للثقافة.
ومن المتوقع أن يتضمن برنامج المؤتمر مجموعة من الفعاليات المتخصصة التي تناقش قضايا محورية في قطاع أدب الأطفال واليافعين، من بينها تطوير المحتوى الإبداعي، وتعزيز جودة الترجمة، ودور المكتبات والمؤسسات التعليمية في ترسيخ ثقافة القراءة، إلى جانب استعراض أحدث الممارسات في تصميم الكتب وإتاحتها للفئات المختلفة.
كما يسلّط المؤتمر الضوء على دور الأدب في دعم الوعي البيئي والاجتماعي، والقراءة العلاجية، بما يعكس التوجهات العالمية الحديثة في توظيف الكتاب كأداة للتأثير الإيجابي وبناء مجتمعات أكثر وعياً وتماسكاً.
والمجلس الدولي لكتب اليافعين هو منظمة عالمية تأسست عام 1953 وتتخذ من سويسرا مقراً لها، ويضم شبكة دولية واسعة من المؤسسات والأفراد في أكثر من 80 دولة، ويعمل على تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال واليافعين، ودعم تطوير أدب الطفل عالمياً./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام