واشارت الهيئة إلى أنَّ فرقاً ميدانيَّةً مُتخصّصةً ستتولَّى، خلال هذه المرحلة من الحملة، زيارة الأحياء السكنيَّة في مدينة الصدر، باعتماد وسيلة أكثر تأثيراً؛ لترسيخ السلوك النزيه تتمثَّلُ بمنهج التواصل المُباشر مع الأسر في منازلها، وإجراء النقاشات مع المُواطنين بشكلٍ مُباشرٍ حول مخاطر الفساد، وأهميَّة الإبلاغ وتعزيز ثقافة المُساءلة داخل المُجتمع.
وأضافت إنَّه سيتمُّ، خلال الحملة التي تُنفَّذُ بالتعاون مع المجالس المحليَّة، وعددٍ من الجهات الحكوميَّة ذات الصلة، شرح المفاهيم العمليَّة للنزاهة داخل البيئة المنزليَّة، إضافةً إلى التعريف بآليات الإبلاغ المحميَّة قانونياً، فضلاً عن توزيع موادّ توعويَّة تُعزّزُ مفاهيم الشفافية والمُساءلة، ومدّ جسور التواصل وبناء علاقةٍ بين المُواطن ومُؤسَّسات الدولة تستند إلى الثقة المُتبادلة، وإشراك الجميع في مسؤوليَّة حماية الموارد العامَّة للدولة بعدّها ملكاً للجميع.
وتابعت إنَّ الحملة تسعى للوصول إلى الأسر في كلٍّ من المناطق الحضريَّة والريفيَّة، مع إيلاء اهتمامٍ خاصٍّ بأرباب وربَّات البيوت وذوي الهمم؛ لضمان وصول الرسالةإلى شرائح أوسع في المُجتمع، لافتةً إلى أنَّ المرحلة الأولى من الحملة، التي انطلقت أواخر العام ٢٠٢٥، استهدفت عيّنة مُتنوّعة من أحياء "الشواكة والرحمانيَّـة والدوريّين"./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام