وأكد رئيس جامعة ديالى تحسين حسين مبارك، خلال فعاليات المخيم أن هذا الحدث يجسد رؤية تربوية رصينة تهدف إلى غرس القيم القرآنية في البيئة الجامعية، وبناء جيل واعٍ ومحصّن بالعلم والإيمان، قادر على مواجهة التحديات الفكرية والسلوكية بمنهج معتدل وروح مسؤولة . مشيدا بالدور الحيوي الذي تضطلع به العتبة الحسينية المقدسة، ولاسيما دار القرآن الكريم، في نشر ثقافة الاعتدال والوسطية وتعزيز السلم المجتمعي.
وأضاف أن نجاح هذا النشاط النوعي جاء ثمرة لتكامل جهود مختلف تشكيلات الجامعة، إلى جانب التعاون البنّاء مع المؤسسات الدينية، مؤكداً أن هذا التكامل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الفكرية والاجتماعية، ويعكس التزام الجامعة بدعم المبادرات التي ترتقي بالمجتمع علمياً وأخلاقياً.
من جانبه أوضح رئيس قسم دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة، الشيخ خير الدين علي الهادي، أن إطلاق المخيم القرآني السنوي الخامس يحمل رسالة إيمانية وعلمية عميقة، مفادها أن القرآن الكريم يمثل المنهج الأسمى لبناء الإنسان والمجتمع، وأشار إلى أن المخيم يشكل منصة متكاملة لتأهيل الشباب الجامعي في علوم القرآن الكريم، عبر برامج تخصصية تشمل التلاوة والتفسير والحفظ والبحث العلمي، فضلاً عن حلقات النقاش والورش التدريبية، بما يسهم في ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية وتعزيز السلم المجتمعي.
ويتضمن المخيم باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة العلمية والثقافية، منها برامج تأهيلية للطلبة في علوم القرآن الكريم، وتطوير مهاراتهم في التلاوة والتفسير والحفظ، إلى جانب ورش تدريبية وحلقات نقاشية ومحاضرات يشرف عليها نخبة من الأساتذة والمقرئين المتخصصين، فضلاً عن إقامة معرض متنوع يضم سوراً قرآنية وأحاديث نبوية وأقوال العلماء وأهل البيت عليهم السلام.
ويأتي تنظيم هذا المخيم في إطار الإسهام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولاسيما الهدف الرابع (التعليم الجيد)، من خلال تعزيز الوعي المعرفي والديني السليم، وترسيخ قيم الحوار والتسامح، وتمكين الشباب فكرياً واجتماعياً بما ينعكس إيجاباً على استقرار المجتمع وتقدمه./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام