وقالت الفنانة أديبة للوكالة الوطنية العراقية للأنباء/نينا/ :" على الرغم من ان صوتي الغنائي لا يزال قادراً على الغناء، وخامتي الصوتية حالياً ناضجةً وأفضل من قبل، إلا أنني قررت الإعتزال في القريب"، تقديراً لعائلتي والناس، ولشعوري بالخجل من الغناء بعد سن الستين عاماً، هذا وسأترك إكمال المسيرة الفنية إلى المطربين والمطربات الشباب، واتمنى لهم التوفيق والنجاح، وأنصحهم بتقديم الفن الهادف غير المبتذل، للحصول على تقدير الناس.
وأضافت:" ان العراق يمتلك أصواتاً غنائية (نسوية) كثيرةً ومتنوعةً، إلا إنها في السابق كانت أكثر عدداً، وكانت كل مطربة تمتاز بصوتها ولونها المختلف، أما حالياً فالمطربات العراقيات قليلات، ومعدودات على عدد الأصابع، ومن الأصوات النسوية التي أراها قد تميزت في الساحة الغنائية الحالية، هن رحمة رياض، وشذى حسون، وأصيل هميم، ودموع.
وعن الأغنية التي من خلالها عرفها الجمهور، قالت الفنانة أديبة:" عرفني الجمهور العراقي من خلال أغنية (بصراوي عينه مكحلة)، فهي التي قدمتني للساحة الغنائية، وأعتز بها."
وختمت بقولها:" أقيم حفلاتي الحالية قبل الإعتزال، في النوادي العراقية المحترمة، حيث أغني بنادي اليرموك، ونادي الصيد، ونادي الهندية، ونادي العلوية، كما وأقيم حفلاتٍ غنائية نسوية فقط، إلى جانب الحفلات المختلطة، وداخل أماكن لا تحتوي على المشروبات الكحولية. /انتهى ت
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام