وقال مكتبه الاعلامي في بيان" ان الحكيم التقى جمعا من شيوخ ووجهاء العشائر العراقية في ديوان بغداد، معرباً عن سعادته بهذا اللقاء المتجدد الذي يمثل فرصة للاطلاع على واقع المدن والمحافظات، كما جدد التعازي بمناسبة أربعينية الإمام الخامنئي (قدس سره)، ولأرواح الشهداء الذين سقطوا في إيران ولبنان والعراق.
وبارك الحكيم للحاضرين ذكرى سقوط الدكتاتور وانتهاء مرحلة السجون والمقابر الجماعية، مستحضراً دلالة اقتران هذه الذكرى باستشهاد الإمام الصدر (قدس سره)، في التاسع من نيسان، مؤكداً أنه لا صدفة في علم الله.
وأعرب عن أمله في التوصل إلى سلام دائم في المنطقة، مثمناً دور الشعب الإيراني في دعم مسار بلاده.
ودعا الحكيم إلى إتمام الاستحقاقات الدستورية، مؤكدا أن الإطار التنسيقي سيقدم مرشحه وفق المدد الدستورية إما بالإجماع أو بالثلثين، كسراً للجمود والانسداد السياسي القائم.
وتطرق إلى أهمية تنويع مصادر تصدير النفط العراقي عبر شبكة أنابيب نحو البحر المتوسط و البحر الأحمر ومن اتجاهات متعددة، داعياً إلى تجاوز الخطابات الشعبوية ذات الحسابات الضيقة.
وجدد دعوته للتماسك الوطني الداخلي، مؤكداً أن تيار الحكمة هو تيار الخدمة للجميع دون أي حسابات أخرى، معرباً في الختام عن رفضه للتعرض لضيوف العشائر العراقية داعياً إلى مواجهة هذه السلوكيات./انتهى ص
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام