واختارت لجنة التحكيم الرواية الفائزة من ضمن الروايات الست التي ترشحت للقائمة القصيرة بعد أن اختيرت هذه الروايات من بين مئة وسبع وثلاثين رواية ترشحت للجائزة لهذه الدورة باعتبارها أفضل الروايات التي نُشرت بين يوليو/ تموز 2024 ويونيو/ حزيران 2025.
وتتناول رواية «أغالب مجرى النهر» قصتين متوازيتين في الجزائر العاصمة: طبيبة عيون تُعيد البصر لمرضاها باستخدام قرنيات مسروقة من جثث الموتى، يُقبض عليها بتهمة قتل زوجها، بينما يُتهم والدها، وهو مقاتل سابق في صفوف المقاومة الجزائرية، بالخيانة الوطنية.
وقال محمد القاضي، رئيس لجنة التحكيم: «أغالب مجرى النهر» رحلة آسرة عكست مجرى التاريخ، تتسلل بسلاسة في إرهاصات ما حدث في الجزائر قبيل العشرية السوداء. يقدّم لنا فيها سعيد خطيبي مِزَقاً من لوحة غائمة معقّدة نحتاج إلى إعادة تركيبها وترتيب شذراتها للخلوص إلى معنى يختزل اللحظة التاريخية المتفلّتة. هناك حساسية مرهفة يتجاور فيها الكاتب الذاتي والجمعي، ويضمن روايته لغة تنوس بين اليومي والأدبي وشخصيات تلتقي فيها القسوة والهشاشة.
الروائي والصحفي الجزائري سعيد خطيبي يقيم في سلوفينيا. وكان قد تلقى تعليمه في جامعة الجزائر وجامعة السوربون. وهو مؤلف روايات حائزة على جوائز، وبلغت قوائم قصيرة في جوائز أخرى، منها «أربعون عاماً في انتظار إيزابيل» (2016)، الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية عام 2017، و«حطب سراييفو» (2018)، التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2020، و«نهاية الصحراء» (2022)، الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب عام 2023./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام