وتسعى المبادرة إلى إبراز دور الصورة أداةَ توثيقٍ ثقافي، موازية للنصوص المكتوبة، من خلال تنظيم معارض تصوير، وجلسات حوارية وندوات ثقافية، ونشر إصدارات توثيقية، وإطلاق مسابقات فوتوغرافية، لترسيخ حضور الصورة في المشهد الثقافي والمعرفي.
وقال المدير التنفيذي للمركز سعيد حمدان الطنيجي: " ان الصورة إرث مهم، ينبغي علينا ، ليس فقط حفظه واتاحته للاجيال، انما الهامها مهارات قراءته، وسبل فهمه، وكيفية استيعاب رسائله؛ ليتحول هذا الارث الى معرفة تطبيقية، تفيد في نهضة المجتمع، ومسيرة الاقتصاد القائم على المعرفة".
واضاف: " انطلاقاً من هذا الوعي، وتماشياً مع مبادئ عام الاسرة، حرصت مبادرة الصورة شاهد، على تنويع انشطتها، واشراك فئات المجتمع كافةً، مع التركيز على الناشئة والشباب، استكمالاً لجهود المركز في اثراء قطاع النشر، واعلاء قيمة التوثيق الثقافي ".
واختار المركز للدورة الاولى من المبادرة المعلم التاريخي "قصر الحصن"، بوصفه اقدم معالم "ابوظبي" وابرزها، استناداً الى اول صورة معروفة التقطت له، بواسطة الاميركي صمويل زويمر الذي زار "ابوظبي" عام 1901، ووصف القصر ، بانه "حصن مثير"؛ لتمثل هذه الصورة بداية التوثيق البصري الحديث لتاريخ امارة "ابوظبي".
وتشمل برامج الدورة الاولى من المبادرة فعاليات وانشطة ، اهمها "مسابقة التصوير الفوتوغرافي " لتوثيق قصر الحصن من زوايا فنية مختلفة، ضمن اربع فئات تتضمن قصر الحصن كمعلم معماري، والتصوير بالابيض والاسود، والضوء والظل، والتحرير الابداعي باستخدام ادوات الذكاء الاصطناعي./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام