وذكرت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر باكستانية ان "الطائرة التي تقل وفد التفاوض الامريكي مع ايران وصلت إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد".
وكان نائب الرئيس الامريكي جاي دي فانس، اعلن يوم أمس الجمعة :، عن تطلع بلاده للمفاوضات مع ايران ، متمنيا "ان تكون ايجابية".
فيما اكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لدى وصوله إلى إسلام آباد ، ان بلاده تدخل المفاوضات المقبلة بـ"حسن نية، لكن دون ثقة" في الجانب الأمريكي.
وأكد قاليباف للصحفيين أن أي اتفاق مرهون بقبول "حقوق الشعب الإيراني"، مبينا :" إن تجربة إيران مع الولايات المتحدة "كانت دائماً مليئة بالفشل ونقض العهود"، مشيرا إلى أن طهران تعرضت لهجمات مرتين خلال أقل من عام "في خضم المفاوضات"، رغم ما وصفه بحسن نية الجانب الإيراني، وهو ما أدى إلى ترسيخ قناعة عميقة بانعدام الثقة.
في غضون ذلك ، حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، قبل وقت قصير من انطلاق المفاوضات المقررة في باكستان، الولايات المتحدة وايران على بذل جهد حقيقي للتوصل إلى تسوية دائمة للصراع.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنه "ينبغي على الجانبين استغلال المحادثات في باكستان كفرصة للتعامل بحسن نية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم وشامل، بهدف وقف التصعيد ومنع العودة إلى الأعمال العدائية".
بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول مسار التفاوض مع إيران أن "الاتفاق الجيد" من وجهة نظره يتمحور أساسا حول منع إيران من امتلاك السلاح النووي.
واوضح ترامب ، في تصريح للصحفيين، انه : "لا اسلحة نووية" تمثل النقطة الاولى والاهم في اي اتفاق محتمل، مضيفا أن هذا الشرط يشكل "نحو 99% من الاتفاق الجيد"، في إشارة إلى اختزال أولويات واشنطن في الملف النووي دون الدخول في تفاصيل أوسع.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد ترامب على أن واشنطن لن تسمح بفرض أي رسوم على حركة العبور، واصفا المضيق بأنه "ممر دولي"، مع التشكيك في صحة وجود أي إجراءات إيرانية بشأنه./انتهى9
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام