تصف ريم حمدان، العمل بأنه من النصوص الهادفة التي تحمل بصمة الكاتبة المبدعة أنفال الدويسان، إذ يتناول قضايا إنسانية عميقة برؤية واقعية، ويغوص في مفهوم التسلّط وتأثيره الممتد في العلاقات الأسرية، مسلطاً الضوء على قيَم العائلة والعادات والتقاليد، وما تفرضه أحياناً من صراعات داخلية بين الأفراد.
وتؤكد ريم:" أن ما يميز «لحظات مسروقة» هو واقعيته، إذ يمثّل مرآة صادقة للواقع المحلي والخليجي والعربي، من خلال أحداث قريبة من تفاصيل الحياة اليومية، وشخصيات تشبه الناس في طموحاتها وتحدياتها وأخطائها.
وتقول: «لحظات مسروقة» يحمل رسالة إنسانية تتجاوز حدود الشاشة إلى واقع المجتمع. وتكمن قوة العمل في بساطته، بعيداً عن المبالغات الدرامية، حيث يعالج قضايا التسلّط الأسري من منظور إنساني، يفتح باب النقاش حول التوازن بين السلطة داخل الأسرة وحرية الاختيار، ويطرح تساؤلات مهمة حول تأثير القرارات المتشددة في مصائر الأبناء.
وتلفت ريم إلى أنها تقدم في العمل دور «أريج» ابنة «سيف» الذي يجسِّده أحمد الجسمي، و«فاطمة» التي تجسِّدها سميرة أحمد، وهي شخصية قيادية تمتلك رؤية واضحة ورأياً سديداً، تؤمن بأنها دائماً على صواب، حتى في ظل الضغوطات والمعارضات التي تواجهها.
وتقول: تعيش «أريج» صراعاً داخلياً بين قناعاتها الشخصية ومتطلبات الواقع من حولها، لكنها في نهاية المطاف تختار أن تتبع إحساسها وقلبها، لتصل إلى قناعة تؤكد صحة ما كانت تؤمن به منذ البداية.
وتذكر ريم أن «لحظات مسروقة» يمثّل محطة فنية فارقة، لا سيما أنها وقفت أمام قامات فنية كبيرة مثل سميرة أحمد وأحمد الجسمي، ما تعتبره فرصة ثمينة لاكتساب الخبرة وصقل الأدوات الفنية، بالإضافة إلى أنها أدت فيه شخصية مركَّبة، تحمل أبعاداً نفسية وإنسانية عميقة. وهذا التحدي الممتع، أتاح لها تقديم أداء يعتمد على التفاصيل الدقيقة والانفعالات الداخلية.
وتقول: يجمع العمل بين جيلَين من الممثلين، ما أضفى على الكواليس حالة من التفاعل الإيجابي وتبادل الخبرات، وأسهم في توفير أجواء احترافية انعكست بشكل مباشر على جودة الأداء أمام الكاميرا./ انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام