وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار، في بيان له اليوم إن وقف الهجمات المؤقت على "الإرهابيين وبنيتهم التحتية الداعمة في أفغانستان" سيبدأ من منتصف ليل اليوم الأربعاء وسيستمر حتى منتصف ليل الاثنين القادم.
وأوضح أن : "باكستان تقدم هذه البادرة بحسن نية ووفقاً للأعراف الإسلامية لكنه أشار إلى أنه في حال وقوع أي هجوم عابر للحدود، أو هجوم بطائرات مسيرة، أو أي حادث إرهابي داخل باكستان" سيجري استئناف العمليات على الفور وبكثافة متجددة.
من جهتها، أعلنت أفغانستان عن وقف مؤقت لإطلاق النار في القتال مع باكستان قبل حلول عيد الفطر، وذلك بعد وقت قصير من إعلان إسلام آباد بالمثل أنها ستوقف القتال أيضاً.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد هذا القرار في بيان، اليوم الأربعاء، وقالت كابول، إن وقف الأعمال العدائية المؤقت جاء بناء على طلب من السعودية وتركيا وقطر.
وفي غضون ذلك، باشرت الجرافات في العاصمة الأفغانية بالحفر في مقبرة قبل جنازة جماعية، اليوم الأربعاء، لتشييع بعض ضحايا ما وصفها المسؤولون بغارة جوية باكستانية استهدفت مستشفى لإعادة تأهيل مدمنين للمخدرات في كابل في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتعد هذه الغارة الأكثر دموية في الصراع المتصاعد بين الجارتين، الذي دخل الآن أسبوعه الثالث، إذ قدّر المسؤولون الأفغان عدد القتلى بـ408 أشخاص، فيما أصيب 265 آخرون. ولم يتسنّ التحقق من صحة هذه الأرقام من جانب مصادر مستقلة.
ونفت باكستان اتهام أفغانستان بأنها استهدفت مستشفى أوميد لعلاج الإدمان، مؤكدة أن ضرباتها في كابل وشرقي أفغانستان أمس الأول الاثنين كانت موجهة ضد منشآت عسكرية.
وتشهد باكستان هجمات مسلحة متكررة، ولا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا شمال غرب البلاد وبلوشستان جنوب غربها المحاذيين للحدود مع أفغانستان.
وتشن جماعات مسلحة تقول، إنها تدافع عن حقوق المجموعتين العرقيتين البشتونية والبلوشية، هجمات ضد قوات الأمن والمدنيين.
وتتهم إسلام آباد "حركة طالبان باكستان" بالتمركز داخل الأراضي الأفغانية وتنفيذ الهجمات انطلاقاً منها، فيما تنفي السلطات الأفغانية هذه الاتهامات.
أما في إقليم بلوشستان، فتبرز هجمات "جيش تحرير بلوشستان"، الذي يطالب بانفصال الإقليم عن باكستان، ومنح شعب البلوش حق إدارة المنطقة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام