وذكرت الشركة في بيان أصدرته اليوم السبت أن المسيَّرة "كي 2" خضعت لاختبارات أظهرت قدراتها المتقدمة في مجالات الاستقلالية والذكاء الاصطناعي والطيران الجماعي، حيث نجحت 5 مسيرات من هذا الطراز في تنفيذ اختبارات الطيران التشكيلية بنجاح .
وأشارت إلى أن المسيَّرات خلال الاختبارات تمكنت من الحفاظ على مواقعها بدقة داخل السرب اعتمادا على خوارزميات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الاستشعار والبرمجيات المتقدمة، كما نجحت في تنفيذ تشكيلات مختلفة أثناء الطيران .
وأوضحت أن المسيرة "كي 2" تعمل بتقنية "تناغم السرب" المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يمنح فئة الطائرات "القابلة للتضحية" مفهوما جديدا.
وبيَّنت أنه في المرحلة المقبلة من البحث والتطوير، تخطط الشركة لتطوير نسخة قادرة على العودة إلى القاعدة بعد إسقاط الذخيرة على الهدف، بما يتيح إعادة استخدامها مرة اخرى .
وذكرت أن المشروع يهدف إلى تقليل استخدام الذخائر مرتفعة التكلفة عبر تطوير منتجات منخفضة الكلفة يمكن إنتاجها بكميات كبيرة مع الحفاظ على قدرة تدميرية عالية ضد الأهداف الحساسة للعدو.
وتعد "كي 2" أكبر مسيَّرة انتحارية في فئتها، حيث يمكنها الإقلاع والهبوط من مدارج قصيرة، ما يوفر مرونة لوجستية في ساحات العمليات.
ويبلغ أقصى وزن إقلاع للطائرة 800 كيلوغرام، ويمكنها حمل ذخيرة برأس حربي يزن 200 كيلوغرام.
ويتجاوز مداها 2000 كيلومتر وتزيد سرعتها على 200 كيلومتر في الساعة، مع قدرة على التحليق لأكثر من 13 ساعة، ما يتيح تنفيذ مهام استراتيجية بعيدة المدى.
ومنذ تأسيسها تعتمد شركة "بايكار" على تمويل ذاتي في جميع مشاريعها، وواصلت عام 2025 تصدرها قائمة أكبر مصدري الطائرات المسيَّرة في العالم.
وخلال السنوات الثلاث الماضية احتلت المرتبة الأولى في سوق الطائرات المسيرة القتالية عالميا، كما حققت صادرات بقيمة 2.2 مليار دولار عام 2025.
ووقَّعت الشركة اتفاقيات تصدير مع 37 دولة، 36 دولة منها لمسيرة "بيرقدار تي بي 2" و16 دولة لمسيرة "بيرقدار أقنجي"./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام