وجمعت الورشة نخبة من الباحثين والمساهمين في تحرير الكتاب الذي يركز على استكشاف الإرث الشفوي في العالم العربي ودول الجنوب العالمي.
وافتتحت رئيسة كرسي اليونسكو، الدكتورة منيرة الغدير، أعمال إحدى الجلسات، بينما تولت الباحثة نوف المطلق إدارة الجلسة الأخرى بتفاعل ملحوظ وتعمق المشاركون في مناقشة الموضوعات المحورية للكتاب المُحرَّر، مستندين إلى وجهات نظر ثقافية متنوعة تعكس ثراء التراث غير المادي.
وأتاحت الفعالية منصة تفاعلية للباحثين لتقديم أوراقهم العلمية قيد الإعداد، ومناقشتها بعمق قبل الدفع بها إلى مراحل النشر النهائية. وشهدت الجلسات تبادلاً معرفياً متعدد التخصصات، ركز على معالجة التحديات النظرية والعملية المرتبطة بأسئلة الحفاظ على التقاليد الشفوية من منظور أكاديمي صارم.
وتوزعت أعمال الورشة التي استمرت ليومين متتاليين على جلستين رئيسيتين، تبادل خلالهما المشاركون الملاحظات النقدية والأفكار البناءة لإثراء فصول الكتاب.
وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع الرؤية الاستراتيجية لكرسي اليونسكو لعام 2026م، والتي تركز بشكل أساسي على موضوع «ترجمة الثقافات والتراث غير المادي». ويسعى الكتاب المحرر إلى إعادة تموضع الترجمة كعنصر محوري وأساسي في الخطاب العالمي الدائر حول الفولكلور والتقاليد الشفوية.
ولتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي، يتجه المشروع بعيداً عن النظرة التقليدية، نحو استكشاف نظري أعمق للأشكال التعبيرية الفريدة للإرث الشفوي بالمنطقة./انتهى
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التليغرام